
31-01-2016
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش عناصر في الحشد الشعبي بتنفيذ هجمات انتقامية في قضاء المقدادية التابع لديالى شرق العراق قبل نحو أسبوعين. وقالت إن تلك الهجمات قد ترقى إلى جرائم حرب.
وأوضحت المنظمة في تقرير أصدرته الأحد استنادا إلى إفادات سكان محليين، أن عناصر في الحشد الشعبي قتلوا 10 أشخاص على الأقل "وربما أكثر"، وهدموا مساجد ومنازل ومحلات تجارية، كرد فعل على هجوم استهدف مقهى يرتاده عناصر في الحشد في المقدادية في 11 كانون الثاني/يناير، أدى إلى مقتل 23 شخصا على الأقل. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش الهجوم.
وأتهم التقرير مقاتلين تابعين لمنظمة بدر وعصائب أهل الحق بالوقوف وراء الهجمات الانتقامية. واعتبرت المنظمة أن قتل المدنيين والقيام بأعمال السلب والتدمير غير المبرر للممتلكات خلال الصراعات المسلحة، انتهاك خطير للقانون الدولي.
ودعت المنظمة في تقريرها الدول التي تدعم قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي إلى أن تصر على أن تضع بغداد حدا لهذه الانتهاكات.
واعتمدت الحكومة العراقية على المليشيات الشيعية عام 2014 لمواجهة داعش الذي استولى على مساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد، ولعبت تلك المليشيات دورا كبيرا في وقف تقدم التنظيم واستعادة الأراضي.
المصدر: هيومن رايتس ووتش
كلمات رئيسية
العراق,المقدادية,الحدش الشعبي
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع