شاركها !
بغداد/SNGتسعى الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق تعاونها مع قوات العشائر ووحدات خاصة بالجيش العراقي، التي تعتبرها “أكثر مهنية من الوحدات الأخرى”، وذلك لتكرار تجربة تحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في مدن أخرى، كالفلوجة وهيت والقائم، بعيداً عن مليشيات “الحشد الشعبي”، التي اقترن اسمها بعمليات انتقام وجرائم حرق وسرقة لمنازل المواطنين عند دخولهم البلدات التي يتم تحريرها من قبضة “داعش”.
ووفقاً لمصادر سياسية عراقية وأخرى عسكرية من داخل محافظة الأنبار، فإن الولايات المتحدة قد جهّزت الأسبوع الماضي العشائر العربية القريبة من محيط الفلوجة، بأكثر من خمسة آلاف قطعة سلاح أميركية متطورة، من النوع المتوسط والخفيف. وتشرف حالياً على تدريب دفعة جديدة من المقاتلين العشائريين، الذين بلغ تعدادهم أخيراً نحو 20 ألف مقاتل في عموم مدن الأنبار وغالبيتهم من عشائر