نشرت بواسطة:admin
8 فبراير, 2016
في سياسة
اضف تعليق
شاركها !
اعتبرت هيئة الحشد الشعبي، أمس الأحد، أن الحديث عن حلها وإيقاف رواتب مقاتليها إشاعة يحاول البعض ترويجها ضمن حملة دولية وإقليمية وداخلية لإضعاف دورها وتقوية تنظيم داعش.
وأشارت الهيئة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ذاتها “ليست غبية” حتى تلمح أو تصرح بذلك. إلى ذلك، وفيما نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وجود نية لـ”إلغائها”، أكدت الهيئة عدم تخفيض تخصيصاتها.وقال كريم النوري، المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، إن “التسريبات والإشاعات بشأن إلغاء أو تفكيك الحشد الشعبي وعدم دفع رواتبه تأتي بالتزامن مع حملة دولية وإقليمية وداخلية لإضعاف دور الهيئة لصالح تنظيم داعش”، عاداً أن “أي كلام بهذا السياق يصب في صالح ذلك التنظيم الإرهابي”.
وأضاف النوري أن “داعش يعاني الانكسار والانهيار بسبب بطولات الحشد الشعبي”، مشيراً إلى أن “اميركا ذاتها ليست غبية حتى تلمح أو تصرح بحل الحشد الشعبي”.
وأكد النوري ان “الحكومة لن تغامر أو تفرط بمواقفها تجاه الحشد الشعبي وهي معه بكل الأحوال، لأنه استمد شرعيته منها، ويعمل تحت رايتها ويأخذ بعين الاعتبار جميع أوامر القائد العام للقوات المسلحة”.
الى ذلك، أكد المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أمس، ان الحكومة لم تخفض تخصيصات الحشد الشعبي، مؤكدا ان موازنة الحشد تغطي رواتب المسجلين والمثبتين من قبل الهيئة. وقال سعد الحديثي، المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، إن “منظومة الحشد الشعبي هيئة رسمية شكلت من قبل مجلس الوزراء وهي مستمرة وتزاول عملها وليست هناك أي نية لإلغائها”. وأوضح الحديثي، في حديث إلى (المدى برس)، أن “الحكومة لم تخفض تخصيصات الحشد الشعبي كما يعتقد البعض”، لافتاً إلى أن “تخصيصات الحشد الشعبي تغطي رواتب المسجلين والمثبتين من قبل الهيئة”.
شاركها !