الرئيس أوباما يلقي كلمته في افتتاح القمة العالمية للحكومات
الرئيس أوباما يلقي كلمته في افتتاح القمة العالمية للحكومات

08-02-2016

قال الرئيس باراك أوباما الاثنين إن الحكومات التي تلتزم بتحقيق العدالة ومراعاة حقوق الإنسان في الشرق الأوسط سيكون لها دائما صديق في أميركا.

وأضاف أوباما في كلمة عبر الفيديو موجهة للمشاركين في القمة العالمية للحكومات التي تستضيفها الإمارات، أن "مثل ما شهدناه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عندما لا تدعم الحكومات مواطنيها فإن ذلك يشكل وصفة لعدم الاستقرار واندلاع الصراعات".

وأردف أوباما قائلا إن الحكومات وجدت لسبب واحد هو خدمة المواطنين وتحسين حياتهم. وأضاف "عندما تستثمر الحكومات بإخلاص في مواطنيها وفي تعليمهم وفي صحتهم، وعندما تحترم مبادئ حقوق الإنسان، فإن البلدان تكون أكثر سلاما وأكثر ازدهارا وأكثر نجاحا".

وأشاد أوباما بالتزام حكومة الإمارات بالتواصل مع مواطنيها عبر الانترنت إلى جانب الابتكارات التي حسنت العديد من الخدمات في قطاعات شملت الرعاية الصحية، إلى جانب دعم رواد الأعمال فضلا عن تطوير استخدام الطاقة النظيفة.

وقال الرئيس الأميركي أيضا إن الالتزام بسيادة القانون والشفافية تساعد الحكومات على أن تكون مسؤولة بشكل أكبر ويسهل تعاون رواد الأعمال وتحويل أفكارهم إلى حقيقة. وأضاف أن الالتزام بالعدل وحقوق الإنسان يمكن الحكومات من رفع كرامة كل الأفراد على اختلاف خلفياتهم نساء كانوا أو رجالا.

وختم أوباما كلمته بالقول إن الدستور الأميركي يبدأ بكلمتين بسيطتين "نحن، الشعب"، لكنه أوضح أن بعد أكثر من 200 عام على كتابة الدستور، لا تزال الولايات المتحدة تعمل لإتقان ذلك. وقال "بلداننا تستطيع التعلم من بعضها البعض، ونستطيع أن نجعل حكوماتنا أكثر مسؤولية ومساءلة من أجل مواطنينا". 

وفيما دعا المجتمون إلى حكومات تستجيب لشعوبها، لم يقدموا أي حلول فورية للأزمات التي تعصف بالمنطقة من تراجع أسعار النفط والاحتباس الحراري إلى التشدد العنيف. لكنهم أقروا بأن الحفاظ على حكومات تستجيب لمواطنيها يظل أمرا حاسما.

المصدر: وكالات

كلمات رئيسية

أميركا,حقوق الإنسان,الشرق الأوسط,الرئيس أوباما,القمة العالمية للحكومات

شروط نشر التعليقات على الموقع:

الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"

للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع