ما السبيل لإيصال نبأ الكارثة المحدقة إلى من لم يعد يهمهم أمرها؟ حقيقة أن اللعبة قد انتهت ولم يعد هناك ما يمكن قضمه من غنائم كي نستمر بعبثنا وغربتنا عن عالم حولته الضمائر والعقول المتوهجة إلى قرية. قريباً سنجد أنفسنا جميعاً في مهب الريح، بعد جفاف ضرع معيلنا الريعي (أكثر من 95% من وارداتنا هي ...