شاركها !

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي إن الخلافات بين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ورئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي اثرت كثيرا على بيت الدعوة وائتلاف دولة القانون عادة  خطوة المرجعية بعدم التددل في السياسة جزء من عملية الضغط الرامية ، فيما كشف حزب الدعوة لم يستولي على اي عقار للدولة بعد عام 2003.

المرجعية راعية العملية السياسية

وقال الاسدي في مقابلة مع وكالة / موازين نيوز/،إن”المرجعية الدينية راع اساس للعملية السياسية في العراق لديها ملاحظات مستمرة عن العمل السياسي في البلاد”.

واعتبر الاسدي،أن “الخطوة التي اقبلت عليها المرجعية في خطبة الجمعة الماضية هي جزء من عملية الضغط الرامية الى توجه مؤسسات الدولة للاستجابة للمطالب الدستورية للمواطنين ” ، مستبعدا في ذات الوقت ” تخليها عن مسؤليتها الوطنية والدينية تجاه ابناء الشعب العراقي”.

أداء وزارة الخارجية “غير مدروس”

وعن اداء وزارة الخارجية قال الاسدي باعتباره عضو لجنة العلاقات الخارجية إن”لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب تتابع بدقة عمل وزارة الخارجية والشأن الدبلوماسي على وجه التحديد و لديها بعض الملاحظات المسجلة عن عمل الدبلوماسية العراقية”.

وأضاف الاسدي أن” الاداء الدبلوماسي للدولة العراقية برمتها ليس منتجا وبحاجة الى مراجعة كاملة ” ، موضحا أن ” هذا مؤشر على أن عمل الدبلوماسية العراقية غير مدروس وغير مخطط وعملها استجدائي لعدم امتلاكها لمقومات النجاح “.

“إصلاحات العبادي ارتجالية “

وفي حين اشار الاسدي الى إن ” البرنامج الاصلاحي الذي قدمه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لم يؤت بثماره بالشكل المطلوب الى غاية الان وهذا يعود الى سرعة وارتجال بعض الخطوات الاصلاحية او لعدم دراستها بشكل دقيق او لعدم استجابة الكتل السياسية لها” .

وأكد الاسدي على ضرورة أن ” يكون موضوع الاصلاحات مركزا خلال هذه الفترة ” ، مضيفا أن ” بعض الاصلاحات بحاجة الى أدوات تشريعية في البرلمان شأنها أن تعزز موقف الحكومة من اطلاقها، فضلا عن أن البعض اخر بحاجة الى تباني على التنفيذ من قبل القوى السياسية “.

عمل شبكة الاعلام ضعيفة

ورأى أن”مستوى التشاور مابين رئيس مجلس الوزراء والكتل السياسية بشأن الاصلاحات كان بسيط مما اسهم بتعطيلها ” ، مبينا أن ” دور وسائل الاعلام لاسيما شبكة الاعلام العراقي ووزارة الثقافة لم تكن جيدة في مسألة التوطئة الجماهيرية للاصلاحات لايجاد مناخات شعبية لها “.

الخلاف بين المالكي والعبادي “عقيم “

وبخصوص الخلاف بين المالكي والعبادي قال  الاسدي ، إن “هذه الخلافات هي بالاصل موجود سابقا لأن الحكومة الحالية بنيت بالاساس على مشاكل حادة داخل التحالف الوطني وداخل كتلة حزب الدعوة ” ، مشيرا الى أنها ” مازالت خلفياتها موجودة في المشهد السياسي العراقي “.

واوضح القيادي في حزب الدعوة ، أن ” هناك عدة محاولات جادة لانهاء هذه الخلافات وترتيب البيت الداخلي لحزب الدعوة والتي نأمل نجاحها في مهمتها لفتح مناخات افضل للعمل السياسي المشترك “.

السعودية نجحت

وعلى صعيد متصل بين الاسدي أن ” قيام السفير السعودي باطلاق تصريحات خارجة عن مهمته هو امر مرفوض ومحط ادانة شعبية وسياسية ودبلوماسية “.

وأوضح ، أن ” موقف الحكومة السعودية بابلاغ سفيرها بعدم التدخل بالشأن السياسي العراقي كان صحيحاً وحظى بدعم لجنة العلاقات الخارجية، ولكننا شددنا في الوقت نفسه على وضع حد لمنع تكراره في القادم “.

حزب الدعوة لايمتلك عقاراً حكومياً واحداً

وبخصوص عقارات الدولة بين الاسدي ، أن “حزب الدعوة/تنظيم العراق لم يتسولي على اي عقار للدولة بعد عام 2003 ” ، مشيرا الى أن ” هناك احزاب سياسية قامت بتأجير البعض منها من قبل وزارة المالية بناءا على عقود معها”.

وشدد على الحكومة بـ “ضرورة تفعيل قانون استئجار مباني الدولة في الوقت الحالي، نظرا للضائقة المالية التي يمر بها البلد”.

وبخصوص العلاقة بين دولة القانون والتيار الصدري قال الاسدي ، أن “العلاقة بين الطرفين جيدة ومازال التواصل بين الكتلتين قائما وقابل للتطور بشكل فاعل في ادارة العملية السياسية للبلد”.

خضير الخزاعي “ناجح “

اما عن سبب ابتعاد القيادي في حزب الدعوة ونائب رئيس الجمهورية السابق خضير الخزاعي فاوضح ، أن ” ابتعاد عن العمل السياسي في الفترة الحالية جاء برغبة خاصة منه ” ، مشيرا الى أنه “عمل بشكل صحيح خلال توليه مناصبه السابقة “.انتهى