مع أول أنسام نهار أمس هبط عليّ إيميل رقيق مرسل من قلب المنطقة الخضراء، تكرّم به عليّ أحد الطيبين الخيرين المتفائلين بقرب أن تستقبل بغداد ربيعَها (الزماني) المنتظر، وربيعها الآخر (السياسي) الذي يجزم، في إيميله، بأنه سيقلب الطاولة على المحاصصة، ويضع مكانها حكومة تكنوقراط غير مسيسة، ومستقلة، ويُخرج الوطن وأهله من عنق الزجاجة، ويعيد إليه ...