تنبأت صحف ووسائل إعلام أميركية فوز ملياردير العقارات دونالد ترامب بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي أجريت الثلاثاء في ولاية نيفادا.

وأظهرت النتائج الأولية فوز ترامب بحوالي 42 في المئة من الأصوات، بينما يتنافس السناتور تيد كروز والسناتور ماركو روبيو على المركز الثاني.

وكان ترامب قد بعث بخطاب إلى الحزب الجمهوري في نيفادا للمطالبة بعدم السماح بالتسجيلات الصوتية والمرئية للاقتراع، وكتب في رسالته أن أحد مؤيدي كروز دعا الناخبين إلى تسجيل عمليات الاقتراع عن طريق الهواتف المحمولة لرصد أية تجاوزات.

ورد الحزب بأنه ملتزم بضمان سلامة العملية الانتخابية من "التهديد أو التخويف وأية سلوكيات خاطئة".

"سأوحد الجمهوريين"

وفي تجمع انتخابي بولاية ميشيغان، قال السناتور عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو إنه يستطيع توحيد الجمهوريين. وأضاف أن السباق الانتخابي "لا يجب أن يعتمد فقط على جمع العدد الأكبر من الأصوات".

وتعهد في حال فوزه بدعم ميزانية وزارة الدفاع، لكنه أكد أنه سيعمل على تقليل حجم الإنفاق على الحكومة الفيدرالية.

العنصرية

وتناولت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون ومنافسها السناتور بيرني ساندرز قضايا العنصرية خلال منتدى عام عقد في ساوث كارولاينا الثلاثاء ونظمته شبكة سي إن إن.

وخلال المنتدى، اتهم ساندرز ترامب بـ"العنصرية" ومحاولة "إعاقة" جهود الرئيس باراك أوباما.

وتحدثت كلينتون عن التحديات التي تواجه المجتمع الأميركي بسبب العنصرية ودعت إلى ضرورة أن يتحدث الجميع عنها بـ"صدق".

كلينتون تدافع عن نفسها

وانتقد ساندرز كلينتون مجددا بسبب إلقائها خطابات مدفوعة الأجر من قبل أصحاب مصالح ، وذلك بعد تركها منصبها كوزيرة للخارجية.

وردت بأن تلقي أجر عن الخطابات "أمر يفعله الجميع"، وأكدت أهمية التركيز على القضايا التي تهم الناخبين بدلا من ذلك.

وقللت من أهمية الجدل المثار حول استخدمها بريد إلكتروني شخصي خلال توليها حقيبة الخارجية.

تحديث: 14:42 ت غ في 23 شباط/فبراير

يتواجه المتنافسون على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية في ولاية نيفادا التي تشهد انتخابات تمهيدية الثلاثاء. 

وحسب استطلاعات الرأي الأخيرة في الولاية، يعتبر الملياردير دونالد ترامب الأوفر حظا بالفوز في الاقتراع الرابع في إطار الانتخابات التمهيدية للجمهوريين، بعد آيوا ونيوهامشير وساوث كارولاينا.

وتشكل المجالس الناخبة في نيفادا مقياسا مهما في مسار الانتخابات لأن نحو 40 في المئة من سكان الولاية البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة، يتحدرون من دول أميركا اللاتينية.

وتعد انتخابات نيفادا مهمة أيضا لأنها تعتبر من الولايات التي تضم عددا كبيرا من الناخبين الذين لم يتخذوا بعد قرارا بشأن الشخصية التي سيقدمون الدعم لها، علما أن الحكومة المحلية يهيمن عليها الجمهوريون، لكن هناك العديد من الناخبين ينتمون للحزب الديموقراطي.

وشهدت نيفادا السبت الماضي انتخابات تمهيدية للحزب الديموقراطي، فازت فيها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

المصدر: وكالات