ثمّة تناقض كبير بين الحاجات العملية وتلك الواقعية التي يمكن أن تتجسد وتنجز فوائد للعراقيين. فالواقع الباذخ السوريالية يتمدد على جسد الوطن المستباح أمنياً من قبل “داعش” وأخوات داعش المتناثرة بين الموصل والأنبار وعمان ودبي وغيرها، وهو يرسم المشهد وظلاله في آنٍ واحد. الخراب الأمني الذي يسعى العراقيون المتمسكون بوطنهم وبقايا الأمل يتغلب أحياناً على ...
هل يتلاشى سراب الإصلاح ؟