يخطىء من يراهن ان البلاد في طريق التفكك والانهيار.. ويخطىء من يتصور ان الازمة السياسية او الاقتصادية هي ازمة نهاية طريق.. انها ازمة في طريق له محطات وعراقيل وعوائق لابد ان نمر بها للوصول الى الاهداف. فالوضع السياسي مضطرب لان البلاد تحتاج الى تغييرات جذرية، ولأن دعوات الاصلاح كانت كبيرة، وكانت اقرب الى الشعارات والذهاب ...
ستعبر البلاد الأزمتين السياسية والاقتصادية