شاركها !
2 views
يترقّب العراقيون بقلق، فتح جبهة سياسية من صراعات بينية بين الكتل والأحزاب بعد بيان
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، الذي اكد فيه ان البيان الختامي لاجتماع كربلاء لا يمثّله.
ياتي ذلك في وقت كان منتظرا فيه من القوى السياسية، انْ تصطف في جبهة واحدة ضد تنظيم داعش الارهابي.
وما أثار في بيان الصدر، التعبير اللغوي الجديد، الذي تضمنه البيان باللهجة الدارجة وهو “شلع قلع” ليتداوله العراقيون على مضض، متسائلين عن المستقبل الذي ينتظر عملية سياسية تهدد اطراف سياسية بنسفها.
فقد قال الصدر انه “بعد هذا الاجتماع الذي لا نتائج فيه، يكون من الممكن رفع المطالب من “شلع” الى “شلع قلع”، قاصدا بذلك اسقاط الحكومة.
وفي دلالة على خروجه على اجتماع كربلاء، قال “كنت اول الخارجين من الاجتماع والالم يعتصرني على مستقبل للعراق مجهول”.
وكان العراقيون يأملون في اجتماع كربلاء، أن يضع القوى العراقية المشاركة في الحكومة أمام التخلي عن امتيازاتها وانزال يافطة الاستحقاق الانتخابي، التي تعول عليها في الإصرار على عدم التنازل عن مكاسبها، كما يلجم الأطراف السياسية التي تهدد باجتياح الخضراء على رغم انها مشاركة في الحكومة وأكثرية الوزارات الخدمية بيدها هي، لا بيد غيرها.