دعا قائممقام قضاء الشرقاط علي دودح ابناء المدينة المنخرطين في صفوف القوات الامنية بمختلف تشكيلاتها إضافة إلى النازحين منهم، إلى التجمع جنوب الشرقاط مطلع نيسان المقبل من اجل البدء بتحرير مدينتهم بامكانياتهم المتواضعة على حد وصفه.

دودح ذكر لصحفيين ان “المدينة تعاني من وضع انساني وامني صعب للغاية فيما تقوم عناصر التنظيم بحملات اعدامات في صفوف المدنيين بغية ارعابهم، مضيفا أن القوات الامنية تراوح على تخوم المدينة منذ اكثر من ستة اشهر دون التحرك شبرا واحدا صوبها من اجل تحريرها”، مشيدا بدور ابناء القوات الامنية من أبناء الشرقاط الذين شاركوا في تحرير مدن المحافظة التي كانت خاضعة لسيطرة داعش والبالغ عددهم أكثر من 5 آلاف مقاتل موزعين على مختلف صنوف القوات العراقية بما في ذلك ابناء العشائر العربية”.

وعن استعداد ابناء الشرقاط لتلك العملية قال ان “جميع ابناء الشرقاط بما في ذلك النازحين على اتم الاستعداد من اجل تحرير مدينتهم وقد تم التنسيق مع معظم رجالات المدينة المتواجدين في صفوف القوات الذين ابدو ترحيبهم بالفكرة كما قال كونهم يقارعون الإرهاب منذ ما يقرب العامين ومدينتهم تقبع تحت رحمته”.

من: علي البيدر