ستافان دي ميستورا
ستافان دي ميستورا

14-03-2016

تنطلق في جنيف الاثنين الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة السورية ومعارضيها برعاية الأمم المتحدة، أمل التوصل إلى اتفاق سياسي يمهد إلى إنهاء الحرب الدائرة في سورية منذ خمس سنوات.

ومن المقرر أن تبدأ الجولة رسميا بلقاء المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا وفد دمشق. وتستمر هذه الجولة حتى 24 آذار/مارس، لتبدأ جولة أخرى بعد توقف لمدة أسبوع أو 10 أيام، ومن ثم جولة أخيرة بعد توقف مماثل، حسبما أعلن دي ميستورا.

وشدد المسؤول الدولي في مؤتمر صحافي عقده صباحا على أهمية نجاح الجولة الحالية، مشيرا إلى أن الانتقال السياسي في سورية هو النقطة الأساسية في المفاوضات، إذ أن جدول الأعمال وضع استنادا إلى قرار الأمم المتحدة الرقم 2254، ووفق إطار ومحددات بيان جنيف.

 

وحذر المسؤول الدولي من مغبة فشل هذه الجولة، وقال إن البديل أسوأ من الحرب الدائرة حاليا.

وتعقد المفاوضات وسط تباين كبير في وجهات النظر بين طرفي النزاع، لكن في ظل هدنة ظلت صامدة بشكل عام منذ 27 شباط/فبراير.

 

وكان رئيس وفد الحكومة السورية إلى محادثات جنيف بشار الجعفري، قد أعلن الأحد رفض حكومة بلاده مطالب المعارضة ببحث مسألة تحقيق الانتقال السياسي مباشرة عند بدء المفاوضات.

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا المنبثقة عن المعارضة السورية سالم المسلط في المقابل، إن وفد المعارضة يتطلع إلى أن تبدأ المفاوضات ببحث تشكيل هيئة للحكم الانتقالي، تتولى جميع الصلاحيات بما فيها صلاحيات الرئيس. وأوضح رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة أن المعارضة مستعدة للتفاوض على أساس بيان جنيف.

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة

كلمات رئيسية

مفاوضات جنيف,ستافان دي ميستورا,السلام في سوريا

شروط نشر التعليقات على الموقع:

الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"

للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع