
18-03-2016
سلم نشطاء من منظمة العفو الدولية يرتدون ملابس بيضاء في لندن الجمعة، خمس نسخ وهمية من صواريخ "بيفواي-4 بطول 1.8 متر، إلى مقر حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، احتجاجا على استمرار بريطانيا في تزويد السعودية بالأسلحة، ومنها تلك الصواريخ، رغم المخاوف من استخدامها ضد المدنيين في اليمن.
وقالت مديرة مكتب منظمة العفو الدولية في بريطانيا كيت ألن إن "على الوزراء التوقف عن وضع رؤوسهم في التراب" مطالبة لحكومة بـ"تعليق مبيعات الأسلحة لآلة الحرب السعودية فورا".
وتقر الحكومة البريطانية بأن معدات الدفاع التي تزود بها السعودية استخدمت في الحملة في اليمن، لكنها تقول إن لديها "واحدا من أكثر أنظمة ضبط تصدير الأسلحة صرامة في العالم".
وقالت إنها ناقشت مع الرياض المزاعم باستهداف مدنيين، إلا أنها رفضت دعوة لجنة التنمية الدولية في البرلمان الشهر الماضي، إلى تعليق صادراتها إلى السعودية إلى حين إجراء تحقيق ملائم في المسألة.
وبدأ التحالف بقيادة السعودية عمليات القصف الجوي ضد الحوثيين في اليمن في آذار/مارس 2015 لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. وقال رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين الجمعة إنها أدت إلى مقتل 3218 مدنيا.
المصدر: وكالات
كلمات رئيسية
السعودية,اليمن,لندن,اسلحة
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع