شاركها !

عدد المشاهدات

4 views

زين العابدين علي

التداعيات التي تشهدها المرحلة الحالية والتي تقف خلفها ظروف وتعقيدات بعضها مرتبط بحلقات مترابطة هدفها افشال المشروع السياسي في العراق ، واخرى مرتبطة بضعف الخدمات وترهل مؤسسات الدولة بسبب عمليات فساد استغلتها جهات تدعي الحب للعراق لتحقيق مصالحها الشخصية وهي واقفه على التل واخرى عدم وجود جدية في اختيار ماهو اكفأ وأفضل لقيادة العمل الاداري في مؤسسات الدولة رغم وجود محاولات تجري بشكل بطيئ .

ان فشل البعض في ادارة الوزارات والهيئات لا ينبغي ان يتصف بالعمومية ليشمل الجميع خاصة وان هناك وزراء ومسؤولين اثبتوا نجاحا كبيرا وتلمسوا معانات الناس وتفاعلوا معهم فضلا عن الاستقلالية المطلقة وعدم الوقوع تحت ضغط التأثيرات الحزبية والسياسية والعمل لصالح الطائفة او المكون والتي اصبحت ملازمة لعمل بعض الوزراء طيلة عمل الحكومات السابقة وهؤلاء بدلا من الاعتراف بهذا الخلل الفاضح فانهم يكيلون التهم لرئيس الحكومة بالعمل على وفق برنامجه الحزبي وتلك مفارقة غريبة وغير مبررة لفشلهم

محمد شياع السوداني وزير العمل والشؤون الاجتماعية ووزير التجارة وكالة وقبلها وزير حقوق الانسان وموسسة السجناء والمسائلة والعدالة وتستمر قائنة طويلة لواجبات كثيرة كلف بها واجاد فيها رغم صعوبة العمل بسبب مشاكل معقدة استطاع شياع ان يحل عقدها ويضعها على جادة الصواب بعد ان عالج طلاسم تلك المشاكل لتنطلق على طريق اقل مايقال عنه معبد

شياع اكثر المسؤولين الحاليين تفاعلا مع الناس وافضلهم عطاءاً واثبت للتاريخ انه رجل المرحلة والوزير الذي لايشق له غبار ولم تتلوث يداه بالمال العام او من الذين تضخمت اموالهم على حساب المواطن الفقير فضلا عن كونه اثبت جودة في الاداء في كل المهام التي عمل فيها محافظاً ووزيراُ ومكلف بهيئات ووزارات بعضها وصل الفساد فيها حدا لايطاق تجاوز التخمة لكنه استطاع ان يجرد الفاسدين مصادر قوتهم ويجعلهم في مهب الريح بين مودعون في السجون واخرون محاصرون ينتظرون مصير مجهول مع قدرته في اقرار مجموعه كبيرة من الاجراءات والاليات التي استهدفت تقويض الفاسدين ومنع وقوع الموظفين في اخطاء ومخالفات قانونيه وهو من يعتقد ان معالجة الفساد ليس تصريحات اوبيانات وتطبيل في وسائل الاعلام بل هو وضع اليد على الخلل واستئصاله ومنع وقوعة باليات واضحة تكبح جماح الفساد وتضع الموظف امام مسؤولياته

لا نقصد اليوم في قول حقيقة ماحققه الوزير شياع من انجازات كثيرة وجهده كوزير ناجح بشهادة الجميع هو ركوب الموجه مثلما يحاول البعض من المتصيدين في الماء العكر والمستفيدين من الازمات لكن هي كلمة حق نقولها ليعيها البعض خاصة وان الشعب بكل طبقاته يعرف ويدرك من خدمه وكان قريبا من معاناته وقد وضع ذلك في حساباته خاصة وان خندق الخير يبحث اليوم عن الناجحين ليضعهم في الاماكن التي يستحقونها لاعادة بناء البلد والتواصل مع المشروع السياسي الذي كان نتائج تضحيات جيام وقوافل من الشهداء عطرت دمائهم الزكية ارض العراق في مناطق عديدة استهدفها من كانوا جاثمين على رقاب شعبنا سنوات طويلة ،

كثيرون قبلي خاطبوا وكتبوا للعبادي في النظر بموضوعية لما قدمه الوزير شياع ووضعوا امامه كثير من الامور التي اجتهد فيهاهذا الرجل وكانت له بصمة واضحة في كل موقع عمل فيه خاصة وانه اشجع من تصدى لبؤر الفساد واكثر الوزراء تفاعلا مع الناس ولا يكاد يوما يمر الا وكانت له اجراءات وتوجيهات و ردود لرسائل وصلته لمواطنين عبر بريده الالكتروني الذي يتابعه بدقة قل نظيرها واحياناً يكون انذار ” ج ” مثلما يقول منتسبي الجيش لدوائر في وزاراته والسبب هو معالجة مشكلة لمواطن وردت عبر بريده الالكتروني ويطلب الحل بشكل عاجل ودون اعذار وتلك من مفارقات كبيرة يدركها كل من يعمل مع الوزير شياع موظفاً بسيطاً او مسؤولاً كبيراً فهو لا يجد ادنى فرق بينهما الا بقدر العطاء الذي يقدم للوطن والمواطن وهي الغاية التي يجد فيها اسعد لحظاته .

انا ادرك ان الجميع ادرى بما يبذل في وزارة العمل والتجارة خاصه وان الوزارتين مرتبطتين بالخدمات التي تقدم للمواطنين في ظل ظروف صعبة بسبب الازمة المالية وعدم وجود موارد تكفي لسد الحاجة وهناك من اثنى على جهود الوزير شياع بالعلن من خلال وسائل الاعلام ولنواب من مختلف الكتل السياسية بعضهم كردي واخر سني وهذا مايؤكد شمولية عملة وعدم تحديده باتجاه واحد خاصة وان اعاد ملاين الدولارات الى الفقراء بعد ان كانت توضع في جيوب الفاسدين والمنتفعين وهو من فتش بعيون ثاقبة عن كل الاورام الخبيثة العالقة في عمل الوزارات ووضع لها حلول واقعية منعت التجاوز على المال العام

قلبي على شياع مثلما قلبي على العراق وادرك تماما بان اليد الالهية ستكون معه ليس لانه عاشق للمنصب بل انه عاشق للعراق ويريد ان يخدم شعب عانى ويعاني وقد اخذ منه المجرمين العتاة اعز مايملك وهو والده لكنه واصل بارادة عراقي شجاع عمله ليكون خادما للشعب قريبا منه متفاعلا مع حاجاته وهو الناجح والكفوء وسط الفشل وعدم ادراك البعض لمسؤولياته