شاركها !
2 views
بغداد/متابعة SNG
بدت بعض جهات التحالف الوطني العراقي غير راضيّة على التشكيلة الحكوميّة الجديدة التي طرحها رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأمر الذي دفعها الى التحرّك نحو تشكيل لوبي داخل البرلمان لعرقلة تمرير التشكيلة الحكوميّة بعد انتهاء مهلة العشرة أيّام التي تسبق جلسة التصويت.
وتعدّ الأيّام المتبقية من المهلة فترة حاسمة لتحديد مصير الحكومة، ففي الوقت الذي يسعى فيه العبادي للتقريب بين وجهات نظر الكتل السياسيّة للتوافق على التشكيلة، يقابل بجهود يبذلها رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، داخل التحالف وخارجه، محاولا سحب البساط من تحت الأول وإفشال حكومته المرتقبة.
وقال نائب في التحالف الوطني، إنّ “المالكي يسابق الزمن من خلال عقد اجتماعات مكثّفة مع قادة التحالف الوطني وحتى قادة تحالف القوى، للتحشيد ضد حكومة العبادي الجديدة”، مبيّنا أنّه “بدأ بطرح وجهات نظر تؤكّد حق الكتل السياسيّة باختيار مرشحيها وتقديمهم إلى العبادي وليس العكس كما حصل”.
وأشار النائب الذي طلب عدم كشف اسمه، إلى أنّ “المالكي يشير إلى أن العبادي تجاوز الاستحقاق الانتخابي، وقفز على التوافق السياسي والبرنامج الحكومي، كما تجاوز الدستور والقانون، وانفرد بحكومة شكّلها وحدة من دون الرجوع إلى الكتل السياسيّة، ما يعني أنّه سينفرد بحكم وإدارة الدولة لوحده”.