شينوار إبراهيم

ربما …

بل …

بكلّ تأكيد

ستتحررُ مدنُ الشمسِ

من رجسِ الظلامِ …

ستعودُ العصافيرُ

لتبحثَ

عن اعشاشِها

المغتصبةْ …

نادية …

تهمسُ لي

بصوتٍ كسير :

أبحثُ عن ذاتي …

في متاهاتِ عالمٍ

اغتيلَ باسمِ الإلهِ …

من سيحرّرُني

من قلقي …

من سيعيدُ لي

أنوثتي

كرامتي …

شرفي المسلوبْ ؟؟

كرهتُ أشباهَ الرجالِ …

والمنازلَ التي يسكنُها

صمتي الصارخُ …

فكلّ حجرٍ فيها

يذكّرني

بإغتصابي …!

ذات صلة :