وأشارت جمعیة الوفاق الوطنی الإسلامیة أن ٦ من خبراء الامم المتحدة ، بینهم خمسة من المقررین الخاصین التابعین للأمم المتحدة ، وهم رئیس الفریق العامل المعنی بالاحتجاز التعسفی مادس أندیناس والمقرر الخاص المعنی بتعزیز وحمایة الحق فی حریة الرأی والتعبیر دیفید کای والمقرر الخاص المعنی بالحق فی حریة التجمع السلمی وتکوین الجمعیات ماینا کیای والمقرر الخاص المعنی بحریة الدین أو المعتقد هاینر بیلیفیلدت والمقرر الخاص المعنی بحالة المدافعین عن حقوق الإنسان میشیل فورست و المقرر الخاص المعنی باستقلال القضاة والمحامین غابرییلا کنول ، قد أعربوا فی وقت سابق عن قلقهم إزاء اعتقال الشیخ سلمان، مشیرین الى أنه "یُعتقد أن هذا الاعتقال جاء على خلفیة ممارسته العلنیة فی التعبیر عن آرائه السیاسیة، حیث تظهر التقاریر أنه طالما دعا لقیام نظام دیمقراطی ومساءلة الحکومة أمام البرلمان" .
و لفت الخبراء إلى أن النیابة العامة أصدرت بیانات مجرمة للشیخ علی سلمان تتضمن شهادات باطلة مما خلق رأیا عاما معادیا له فی وسائل الإعلام المحلیة، وذلک بحسب تقاریر صادرة استندوا علیها.
وقال الخبراء "إننا نعرب عن قلقنا تجاه القیود التی لا داعی لها المفروضة على حق الشیخ علی سلمان فی تکوین الجمعیات وحریته فی التعبیر عن آرائه، دون أن یتعرض لأی اعتقال تعسفی" .
هذا و جددت جمعیة الوفاق الى جانب ابناء الشعب المطالبة بالافراج عن امینها العام و القیادات السیاسیة وجمیع معتقلی الرأی ، والبدء فی حوار سیاسی جدی یوصل الى حل سیاسی یحقق الاستقرار الدائم فی البحرین والمنطقة خصوصا فی ظل الأجواء الاقلیمیة التی تبحث عن تسویات سیاسیة سلمیة لازمات المنطقة فلا ینبغی للبحرین أن تکون آخرها بل الفرصة مواتیة لان تقدم نموذج للآخرین لا تلحق بهم . هذا وشهدت البحرین یوم أمس مسیرات شعبیة داعمة للشیخ سلمان حیث طالب المتظاهرون باطلاق سراحه دون قید أو شرط .
و فی السیاق اطلق نشطاء حقوق الإنسان والمعارضة فی البحرین صباح الیوم الاثنین حملة تغرید عبر موقع تویتر للتواصل الاجتماعی معلنین عن دعمهم للشیخ علی سلمان مطالبین باطلاق سراحه والعمل بحقوق الإنسان فی البلاد .

