وأفاد القسم السیاسی لوکالة "تسنیم" الدولیة للأنباء أن مستشار الامام الخامنئی للشؤون الدولیة أکد ذلک بعد استقباله أمس الأحد وزیرة الخارجیة الإستونیة مارینا کالیوران التی تزور طهران حالیا .
وأکد لدی اجابته علی سؤال بخصوص تصریحات کیری بشأن القوة الدفاعیة لدی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قائلا "ان هذا الموضوع لیست له أیة صلة بالوزیر الامریکی حیث أن الأمریکان تحدثوا کثیرا ولم یهتم بهم أحد خلال الاعوام الـ 37 الماضیة" .
وشدد ولایتی علی أن ایران الاسلامیة لن تتفاوض بشان قدراتها الدفاعیة مع أی أحد اذ أن هذه القدرات انما تعود للشعب الایرانی من أجل صیانة سیادته الوطنیة واقتداره واستقلال البلاد و انجازات الثورة الاسلامیة .
وأکد رئیس مرکز الدراسات الاستراتیجیة فی مجمع تشخیص مصلحة النظام بلوغ ایران الاسلامیة مرحلة الاکتفاء الذاتی فی توفیر احتیاجاتها الدفاعیة کما انها لیست بحاجة الى استئذان وزیر الخارجیة الامریکی أو غیره للدفاع عن نفسها . ولدی اشارته الی الوضع فی منطقة قرة باغ والنزاع الذی نشب بین جمهوریتی آذربیجان وأرمینیا علیها أعرب ولایتی عن ارتیاحه لاستجابة کلا الجانبین دعوة الرئیس روحانی لوقف اطلاق النار ووضعا نهایة لحرب مدمرة .
وأشار ولایتی الی الزیارة المرتقبة التی من المقرر أن یقوم بها رئیس الوزراء الایطالی الی ایران الاسلامیة و رأی أن هذه الزیارات من شأنها توفیر ظروف مناسبة للمزید من تعزیز العلاقات بین طهران واوروبا .
وبشأن الأزمة السوریة أکد الدکتور ولایتی أن أهم مشکلة فی هذه الأزمة هی التدخل الأجنبی والدعم الذی تتلقاه عصابة داعش الارهابیة موضحا أن طهران أکدت منذ البدایة ضرورة عدم تدخل الدول الأجنبیة فی هذا الأمر خاصة الاوروبیة الا انها لم تجد آذانا صاغیة من هذه الدول التی کانت تقدم الدعم لهذه العصابة التی انقلبت علیها مؤخرا .
وتابع مستشار الامام الخامنئی قائلا "ان الجمیع توصلوا الآن الی ما کانت تحذر منه الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ، و باتوا علی قناعة تامة بضرورة التصدی للعصابات الارهابیة" .
و کانت الوزیرة الاستونیة أشارت لدی لقائها ولایتی الی الزیارة المرتقبة التی ستقوم بها رئیسة السیاسة الخارجیة فی الاتحاد الاوروبی «فدریکا موغرینی» الی طهران الاسبوع المقبل واعتبرتها بأنها خطوة مهمة فی طریق تقویة العلاقات بین ایران الاسلامیة واوروبا.