و افاد القسم السیاسی لوکالة تسنیم ، بأن القائد الخامنئی اشار خلال اللقاء الى الاصول الاوروبیة للمتورطین فی الحوادث الارهابیة فی اوروبا فضلا عن التواجد الواضح للعناصر القادمین من هذه البلدان داخل صفوف الجماعات الارهابیة فی سوریا والعراق وقال ان هذه الحقائق تکشف عدم جدیة الغرب ولاسیما امریکا فی مکافحة الارهاب.
و وصف الامام الخامنئی عالمنا المعاصر بانه عالم مضطرب ، و قال ان الدول الاسلامیة تواجه الیوم خطر الجماعات الارهابیة التی تنشط باسم الاسلام ضد الاسلام والمسلمین من جهة ، و من جهة اخرى فان بعض القوى الغربیة لا ترغب فی اتحاد الدول الاسلامیة و وقوفها الى جانب بعضها البعض.
واعتبر الامام الخامنئی ان التصدی لخطر الارهاب و التعاطی المزدوج لقوى الهیمنة یستلزم رفع مستوى التعاون بین الدول الاسلامیة فی اطار السیاسات العقلانیة والمنطقیة ، و قال : اننا نشعر بالاخوة مع الدول المسلمة وان مواقف ایران الاسلامیة وکازاخستان متطابقة فی الکثیر من القضایا العالمیة .
واکد القائد الخامنئی ضرورة تعزیز التعاون بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وکازاخستان فی مختلف المجالات السیاسیة و الاقتصادیة و الدولیة و مکافحة الارهاب .
کما اشار الامام الخامنئی الى تعاون کازاخستان مع ایران الاسلامیة فی المحافل الدولیة، مؤکدا انه برغم القواسم الدینیة والتاریخیة والثقافیة المشترکة والطاقات الجمة للبلدین نجد ان العلاقات التجاریة و الاقتصادیة متدنیة ، و نحن نرحب برفع مستوى التعاون الثنائی فی مختلف الابعاد السیاسیة والاقتصادیة والتجاریة والنقل والشحن فضلا عن التعاون فی قضیة الوضع القانونی للحوض المائی المشترک (بحر الخزر).

بدوره ، اعتبر الرئیس الکازاخی نزار باییف فی هذا اللقاء الذی حضره الرئیس حسن روحانی ایضا ان ایران الاسلامیة جار کبیر ومقتدر وجدیر بالثقة والاعتماد ، وقال ان لدى البلدین طاقات کبیرة لتطویر العلاقات وقد توصلنا خلال الزیارة الى اتفاقیات اقتصادیة و تجاریة مهمة ، من شانها ان تقود الى نمو وزیادة التعاون . واعتبر الرئیس الکازاخی الارهاب تهدیدا جادا واشار الى الاحداث الارهابیة التی شهدها الغرب ومحاولات الغربیین الرامیة الى الصاق تهمة الارهاب بالاسلام ، وقال ان الارهاب وامواج المهاجرین والمشردین ناجمة عن محاولات الاطاحة بالحکومات القانونیة فی دول المنطقة من قبل القوى الغربیة لانه عندما تنهار الحکومة المرکزیة فی بلد ما فان الارهاب سیحل محلها .
واشار نزار باییف الى اقتدار الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و المکانة المعنویة التی یحظى بها قائد الثورة الاسلامیة لدى الدول الاسلامیة ، مؤکدا تاییده لتصریحات القائد المعظم حول ضرورة وحدة العالم الاسلامی ، وقال علینا ان نثبت للعالم بان الاسلام هو دین التقدم والوحدة ومکافحة الارهاب.