وقالت «السفیر» فی عددها الصادر الیوم الثلاثاء : إن لبنان واجه فی اجتماع کبار الموظفین، فی الاجتماعات التمهیدیة للقمة الإسلامیة الثالثة عشرة التی تُعقد فی ترکیا بعد غد الخمیس ، الذی سبق الاجتماع الذی یُعقد على مستوى وزراء الخارجیة الیوم ، محاولات تمریر فقرة تتعلق بتوصیف «حزب الله» على أنه إرهابی ، من دون جدوى .
و فی سیاق متصل ذکرت صحیفة «الأخبار» الیوم أن وزیر الخارجیة اللبنانی جبران باسیل لن یشارک فی اجتماع القمّة الإسلامیة (على مستوى وزراء الخارجیة) ، و أنه لم یحسم بعد مشارکته فی أعمال القمة إلی جانب رئیس الحکومة تمام سلام الذی یتوجه إلی ترکیا غداً .
و رأت «الأخبار» أن السیاسة الخارجیة اللبنانیة ستخضع لامتحان جدید ، فی ظلّ حملة الدول العربیة فی الخلیج الفارسی على المقاومة، مع التحضیر لانعقاد أعمال القمّة الإسلامیة التی تعقدها منظمة التعاون الإسلامی فی إسطنبول .
وقالت "الاخبار" : بعد «قطوعات» مشارکة وزیر الخارجیة جبران باسیل فی اجتماع وزراء الخارجیة العرب و«المؤتمر الإسلامی» الذی عقد فی السعودیة، ومشارکة وزیر الداخلیة نهاد المشنوق فی اجتماع وزراء الداخلیة العرب، یأتی دور الرئیس تمام سلام للمشارکة فی القمّة الإسلامیة، مع طلب الدول الخلیجیة إضافة فقرة «تدین أعمال حزب الله الإرهابیة فی لبنان و سوریا و الیمن» على جدول أعمال القمة الإسلامیة الـ13 فی إسطنبول الخمیس و الجمعة المقبلین . وأوضحت الصحیفة أن هذا الطلب جاء فی أثناء الاجتماعات التی بدأت أمس فی إسطنبول على مستوى المندوبین ، مؤکدة أن لبنان وإیران والجزائر وإندونیسیا رفضوا طلب الذی تقدمت به الدول العربیة فی الخلیج الفارسی ، فی حین طلب المندوب العراقی مهلة لمراجعة مسؤولی بلاده .