وقال النجار فی آخر تدوینة له : "سلاًما لحدود مصر من جزر تیران و صنافیر إلى السلوم الشعب المصرى العظیم بذل أذکى الدماء وأنبل الأرواح دفاًعا عن استقلاله الوطنى وحدوده من حلایب وشلاتین وجزر تیران وصنافیر وطابا ورفح شرقا إلى السلوم والعوینات غربا٬ ومن أبو سمبل جنوبا إلى البحر المتوسط شمالاً٬ وما زال مستعًدا للبذل والعطاء بلا حدود من أجل صون کنانته وسیدة حضارات الدنیا".

وأضاف : "تبقى أم الرشراش جوهرة مسروقة ویقینى أننا سنستعیدها یوًما. ومن بین مناطق الحدود تبرز جزر تیران کجوهرة دافعت عنها مصر ببسالة استثنائیة وبذلت الدماء والأرواح لأنها المضائق التى یمکن أن تحکم خلیج العقبة فى لحظات المصیر. سلاًما لکل مفردات حدودنا الوطنیة غیر القابلة للمساس لأنها لحم ودم مصر وخریطة بطولات شعبها وحدود وجودها الباقی إلى الأبد".

ویذکر أن الحکومة المصریة تنازلت عن جزیرتى تیران وصنافیر السبت الماضى للمملکة العربیة السعودیة بعد رسم الحدود بین البلدین بحسب ما أعلنت مؤسسة الرئاسة المصریة.

وحسبما ذکرت صحیفة "المصریون" فإن النجار رفض الإدلاء بأى تصریحات إعلامیة أو الرد على أی اتصالات تلیفونیة بعد قراراته.