اجتماع دي ميستورا بوفد المعارضة السورية في جنيف خلال جولة سابقة من المحادثات
اجتماع دي ميستورا بوفد المعارضة السورية في جنيف خلال جولة سابقة من المحادثات

13-04-2016

تستأنف محادثات السلام حول سورية الأربعاء في جنيف بينما فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في انتخابات تشريعية يجريها النظام في المناطق الخاضعة لسيطرته.

ويلتقي وفدا الحكومة والمعارضة السورية بعد أسبوعين على انتهاء الجولة الأخيرة من المباحثات من دون تحقيق أي تقدم حقيقي للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا قد وصف هذه الجولة الجديدة من المفاوضات بأنها "بالغة الأهمية" الاثنين في دمشق وذلك لأن التركيز خلالها سيكون على "عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم الانتقالي والدستور".

ويشكل مستقبل الأسد نقطة خلاف جوهرية في مفاوضات جنيف، إذ تطالب الهيئة العليا للمفاوضات برحيله مع بدء المرحلة الانتقالية فيما يصر الوفد الحكومي على أن مستقبل الأسد يتقرر فقط عبر صناديق الاقتراع.

ويتزامن استئناف المفاوضات مع بدء انتخابات تشريعية الأربعاء يجريها النظام وتنتقدها المعارضة ويتنافس فيها أكثر من 3500 مرشح، حسبما أعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات هشام الشعار.

وكان دي ميستورا قد أعرب الثلاثاء عن قلقه أمام مجلس الأمن الدولي إزاء تصعيد المعارك في سورية مما يهدد استئناف المحادثات، بحسب دبلوماسيين.

وتواجه الهدنة في سورية خطر الانهيار تزامنا مع استئناف مفاوضات السلام في جنيف، في ظل استعدادات تقوم بها القوات النظامية وجبهة النصرة لمعركة حاسمة في محافظة حلب في شمال البلاد.

المصدر: وكالات

كلمات رئيسية

سورية,محادثات جنيف

شروط نشر التعليقات على الموقع:

الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"

للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع