و أفاد القسم السیاسی لوکالة " تسنیم " الدولیة للأنباء أن الرئیس روحانی أکد ذلک للصحفیین قبیل توجهه امس الاربعاء الی اسطنبول للمشارکة فی قمة منظمة التعاون الاسلامی موضحا أن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اتخذت منذ البدایة خاصة فی ظل الحکومة الحالیة قضیه عالم خال من العنف والتطرف کأحد الشعارات الرئیسیة فی علاقاتها الخارجیة.

وأوضح رئیس الجمهوریة أن زیارته الی ترکیا سوف تستمر ثلاثة ایام حیث سیشارک فی قمة منظمة التعاون الاسلامی فی اسطنبول خلال الیومین الاولین من هذه الزیارة قائلا "‌ ان هذه المنظمة باعتبارها منظمة تجمع کافة الدول الاسلامیة علی طاولة واحدة تحظی باهمیة بالنسبة لنا خاصة فی ظل الظروف الراهنة التی یمر بها العالم الاسلامی".

وأضاف قائلا "‌ اننا نواجه فی العالم الاسلامی مشکلة الارهاب والتطرف والطائفیة وللاسف اعتداء بعض الدول علی الدول الاخری وان احد اهداف منظمة التعاون اسلامی هو قضیة وحدة الامة الاسلامیة ومعالجة الخلافات فی العالم الاسلامی".

واعتبر الرئیس روحانی دعم الشعب الفلسطینی المظلوم واحقاق حقوقه بانه احد الاهداف الهامة لمنظمة التعاون الاسلامی منذ تاسیسها قائلا " اننا نامل بان یتم طرح حلول مساعدة ازاء قضیة معالجة الخلافات فی العالم الاسلامی وایجاد الوحدة والانسجام بین الدول الاسلامیة خاصة فی مجال مکافحة الارهاب وطالما لم تتعاون کافة الدول مع بعضها البعض فان مشکلة التطرف والارهاب لن یتم معالجتها".

وتابع رئیس الجمهوریة قائلا " اننا قدمنا المساعده لکافة الدول التی طلبت المساعدة من ایران الاسلامیة لمکافحة الارهاب حیث قدمنا دعما جید للعراق وسوریا ودول اخری ونامل بان یتخذ هذا الموتمر خطوة فعالة فی مکافحة الارهاب".

وأکد الرئیس روحانی انه سیجری لقاءات ثنائیة مع القادة المشارکین فی الموتمر مضیفا ان الیوم الثالث من زیارته الی ترکیا سیخصص للبرامج الثنائیة بین الجمهوریة الاسلامیة‌ الایرانیة وترکیا.

وأضاف قائلا " انه کنا نتطلع الی القیام بهذه الزیارة منذ فترة واننا نستطیع ان نخصص یوما لدراسة القضایا الثنائیة مع ترکیا الی جانب المشارکة فی الموتمر لان ترکیا دولة جارة هامة جدا لایران وان العلاقات بین البلدین کانت متنامیة دوما خلال الاعوام الماضیة".

وأضاف رئیس الجمهوریة قائلا " نأمل بان نستطیع متابعة مختلف القضایا مع المسوولین الاتراک فی مجال العلاقات الثنائیة والاقلیمیة التی کانت دوما موضع تشاور وتعاون مع ترکیا".