وقال النائب البدیری فی تصریح إن "مجلس النواب صوت الیوم على اقالة سلیم الجبوری ونائبیه بالاجماع، ورفع الجلسة الى یوم السبت المقبل".

وافاد النائب عن حزب الدعوة الاسلامیة علی شریف بأن مجلس النواب العراقی عقد الیوم جلسته بحضور النواب المعتصمین وبرئاسة عدنان الجنابی اکبرهم سنا فیما کشف عن التوجه الى اقالة هیئة الرئاسة.

و اعتبر مکتب رئیس مجلس النواب المقال سلیم الجبوری ان جلسة المعتصمین الیوم ، غیر دستوریة ، و تفتقر للنصاب الکافی لعقدها ، وقال فی بیان 

أن "ما یزعم انه جلسة قام بها النواب المعتصمون بغیاب رئاسة البرلمان، غیر دستوری"، مشیرا الى انه "یفتقر الى النصاب الکافی لعقد الجلسة" .

یاتی ذلک فی وقت اکد فیه العدید من النواب المعتصمین المنتفضین عبر تصریحات عدیدة للفضائیات فی مبنى البرلمان بینهم النائب شعلان الکریم من ائتلاف الوطنیة ان جلسة البرلمان لهذا الیوم دستوریة و حضرها 173 نائبا .

و کشف مصدر مطلع عن عدم حضور نواب کتل "المجلس الاعلى" و"بدر" و"مستقلون" و غالبیة النواب الکرد لجلسة البرلمان الیوم . و قال المصدر إن "نواب المجلس الاعلى وبدر ومستقلون وغالبیة النواب الکرد ، لم یحضروا الى جلسة مجلس النواب الیوم التی شهدت التصویت على اقالة رئیس البرلمان سلیم الجبوری" . وأضاف المصدر الذی طلب عدم الکشف عن اسمه ، أن "خمسة الى ستة نواب من اعضاء التحالف الکردستانی حضروا الى الجلسة" .

من جانبه أکد تحالف القوى العراقیة الیوم الخمیس، تمکسه بسلیم الجبوری رئیسا لمجلس النواب ، فیما جدد دعمه لـ"الإصلاحات الشاملة" . و قال رئیس الکتلة البرلمانیة للتحالف احمد المساری فی مؤتمر عقده فی مبنى البرلمان إن "تحالف القوى العراقیة یؤکد تمسکه بسلیم الجبوری رئیسا لمجلس النواب باعتباره خیارا وطنیا للتحالف" . وأضاف المساری، أن "تحالف القوى یؤکد ایضا دعمه الکامل للإصلاحات الشاملة وتمسکه بها لمعالجة المشاکل الداخلیة والخارجیة".

هذا و اکد الرئیس المؤقت للبرلمان العراقی عدنان الجنابی الیوم الخمیس ، ان القانون یلزم مجلس النواب انتخاب رئیس ونائب اول له فی جلسة ستعقد السبت المقبل . وقال الجنابی فی مؤتمر صحافی عقده الیوم بمجلس النواب ان "المادة 11 من الدستور تعطی الحق للبرلمان فی استمرار عمله" ، مبینا ان "مجلس النواب قام باختیاری رئیسا له بشکل وقتی" . واضاف الجنابی ان "القانون یلزم مجلس النواب انتخاب رئیس ونائب اول فی جلسة اعتیادیة ستعقد السبت لاختیار رئاسة بدیلة".