کما استعادت الوحدات العسکریة جبل القلیعة وبرج العطشانة شرق خناصر بـ ١٥ کم بریف حلب الجنوبی وبذلک أبعدوا خطر داعش عن طریق حلب خناصر الذی أعید فتحه بعد انتهاء الإشتباکات فی محیطه.

وفی حماه استهدف ﺳﻼﺡ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟ ﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴ ﺤﻴﻦ فی ﻘﺮﻳﺘﻲ "ﺣﺼﺮﺍﻳﺎ ﻭ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ" ﺷﻤﺎﻝ المحافظة ﻣﺎﺃﺩﻯ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣ ﻬﺰﺓ ﺑﺮﺷﺎﺵ ﻭﻣﻘﺘﻞ ﻭإﺻﺎﺑﺔ ﻧﺤﻮ "15" ﻣﺴ ﺢ، فی غضون ذلک قصف الطیران الحربی المجموعات الإرهابیة المتمرکزة فی مطار تفتناز بریف إدلب وأنباء عن مقتل العشرات منهم، کما استهدف ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﺗ ﻤﻌﺎﺕ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻋ ﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻗﺮﻳﺔ "ﺍﻟﺤﺎﻣﺪﻳﺔ" ﺑﺮﻳﻒ ﺍﺩﻟﺐ ﺍﻟ ﻨﻮﺑﻲ.

فی الأثناء أصیب عدد من المدنیین فی بلدة الفوعة المحاصرة جراء استهدافها برشقات متقطعة بالرشاشات الثقیلة من جهة بنش بالتزامن مع حالات قنص متقطعة على الأحیاء السکنیة.

وفی حمص قصف سلاح الجو مواقع المسلحین فی مناطق "زعفرانة تلبیسة والقنیطرات وتیر معلة" فی الریف الشمالی بعدة ضربات جویة.

و الى ریف دمشق ، حیث قامت قوات عسکریة سوریة بفک الحصار عن مطار "الصقال" أکبر مطار عسکری فی سوریا والمعروف بـ"مطار السین" فی مدینة "الضمیر" بالقلمون الشرقی وقامت بتأمین الطریق الواصل إلى المطار العسکری و البالغ طوله 45 کلم بعد معارک عنیفة مع داعش، بالتزامن مع استهداف المسلحین فی محیط المنطقة بقذائف من المدفعیة الثقیلة .

إلى ذلک ماتزال الاشتباکات بین تنظیم “داعش” و”جبهة النصرة” مستمرة على محور الجاعونة فی مخیم الیرموک جنوب دمشق.

من جهة أخرى قالت مصادر معارضة أن وفداً من الأمم المتحدة برئاسة خولة مطر ممثلة المبعوث الدولی دخل إلى مدینة "داریا" بریف دمشق الغربی "من دون مساعدات إنسانیة" وذلک بهدف "معاینة الواقع الإنسانی فی المدینة المحاصرة -على حد تعبیرهم- وأشارت المصادر إلى أن هذه هی الزیارة الأممیة الأولى إلى داریا منذ شهر حزیران 2012 .

وشرقا ، تصدى الجیش السوری لهجوم شنه مسلحو “داعش” على حی الصناعة فی دیر الزور وتمکن من تفجیر آلیة مفخخة موقعا قتلى وجرحى فی صفوف المهاجمین.