شاركها !

عدد المشاهدات

5 views

كتب  القيادي في اتحاد القوى ظافر العاني مقالة عن جلسة الثلاثاء البرلمانية هذا نصها “خسرنا جولة اليوم بخدعة ذكية من زملاءنا المعتصمين النواب . لا اتردد في الاعتراف بذلك . لقد خسرناها عندما وثقنا اكثر مما يجب وكنا ضحية غش مدبر . هل الجلسة كانت دستورية ؟ بالتاكيد لا وعلى الاقل لانها مشوبة بعيب التدليس هذا ماقاله النواب المعتصمون انفسهم انهم استطاعوا خداعنا واستدراجنا لجلسة قاموا باختطافها .

ولكن ماذا كسبنا ؟ كسبنا حلفاء لاتتزعزع الثقة بهم ويمكن ان نبني معهم تحالفا ستراتيجيا يقوم على المصداقية . فما قيمة اي حزب او تشكيل سياسي يفتقر للمصداقية او يمارس الخداع . من سيأتمنه بعد اليوم خصوصا واننا نتحدث عن حلفاء محليين وشركاء وطن .

كسبنا صورة غير مسبوقة عندما وقفنا جميعا ممثلو تيارات ومكونات واحزاب من شتى ارجاء الوطن ونخن ندافع عن الديمقراطية غير الملوثة واحترام الدستور . وقفتنا كانت تعبيرا عن كسر الاصطفاف الطائفي والقومي من خلال الاتفاق على المشتركات . هذا هو التعبير الامثل لفكرة الغاء المحاصصة لاغيره من الشعارات البراقة الخاوية من المعنى .

ومن بين اوضح ماكسبنا اننا كنا ندافع عن الدولة ومؤسساتها فيما الاخر يحرض عليها . قد يستمر التهييج يوما او يومين لكن الناس سريعا ماستستفيق من سكرة الفوضى وهي ترى وطنها في مهب الريح . وسيعرفون عاجلا الى اي صف سينحازون .

خسارة منصب او جولة او جلسة برلمانية يحوم الف شك حول صحتها لاتوازيها مكاسبنا دائمة الاثر “.