و قال «دیفیز» – کما نقلت عنه صحیفة «الآندبندنت» – إنه بحث مع الأسد عن الدوافع وراء سحب بوتین بشکل جزئی القوات الروسیة التی کانت تقاتل فی سوریا ، بعد أن لعبت دوراً فعالاً فی تحویل مجرى الحرب لصالح نظام الرئیس الاسد .

واضاف دیفیز : «إن التدخل الروسی جعل الجیش السوری یقف على قدمیه مرة أخرى . لذا سألته لماذا (بوتین) خفّض قواته ؟ ، وقد أجاب الاسد قائلاً : «لأنه کانت توجد انتقادات توجه لروسیا بشان تعثر محادثات السلام ، ومن أجل أن تکون مزیة له فی التفاوض».

وأضاف الأسد بحسب «دیفیز» : «لکن بعد ذلک کان هناک أهم جملة خرجت بها منه (أی بوتین) عندما قال لی : «لن نسمح لک بأن تخسر الحرب» بحسب الأسد الذی أوضح بالقول : «کانت تلک العبارة الأکثر أهمیة فی الزیارة برمتها» . وأوضح النائب «دیفیز» وهو أحد النافذین فی قیادة حزب المحافظین، أن الدعم الروسی یمکن أن یقود إلى انتصار النظام ، أو إلى تسویة تفاوضیة فی سوریا. وواصل قائلاً : «ینبغی للغرب ، الشروع فی استراتیجیة إقناع اقتصادیة، وتقدیم نظام «خطة مارشال سوریة» – فی إشارة إلى الدعم الاقتصادی الذی قدمته الولایات المتحدة لإعادة بناء ألمانیا ودول أوروبیة أخرى بعد الحرب العالمیة الثانیة .

وقال «دیفیز» : ان «سوریا اعتادت أن تکون بمثابة ألمانیا لبلاد الشام، فهی سلة الغذاء والأدویة والمنسوجات» ، وأضاف: «هذا یسمح لنا لنقول لـ(الأسد) ، إذا کنت ترید الحصول على هذا ، فَقُدِ التفاوض بشکل صحیح، وافعل ما نرید بإنشاء نظام حکم متحضر» .