لاشك ان الحديث عن أي شأن آخر غير الشأن السياسي في ظل الظرف الراهن يعد حديث خرافة او ضرباً من الترف او انه حديث (طنبوري) نسبة الى ذائعة الصيت السيدة (طنبورة) التي لم تعرف ماذا يريد العرب منها ولا هؤلاء عرفوا ماتريد هذه السيدة !!.. ولكن على الرغم من هذه الجدلية (المنطقية) الا انني ساستعير ...
حديث طنبورة !