و افاد القسم السیاسی لوکالة تسنیم بأن اللواء جعفری و ردا على سؤال حول شعوره عندما یصفه الاعلام الامریکی بانه واحد من بین اقوى 500 شخصیة بالعالم ، قال : لیس لدی شعور خاص لان هذه التحلیلات عادة ما تکون خاطئة ونحن نستمد قوتنا من الشعب والنظام الاسلامی وقیادة الثورة الاسلامیة .

وعن موقفه من الحظر المالی المفروض علیه فی الخارج وتجمید ارصدته المالیة ان وجدت ، قال اللواء جعفری : لیس لدی ای رصید فی البنوک المحلیة ، فضلا عن البنوک الخارجیة ، وان هذا الحظر هو مجرد للحرب النفسیة من قبل الاعداء. وبشان علاقته باللواء قاسم سلیمانی و سر شعبیة الاخیر فی اوساط الشباب ، قال اللواء جعفری ان علاقتی مع اللواء سلیمانی هی علاقة ودیة جدا ، و نظرا لسجله الطویل الذی یرقى الى ثلاثة عقود فی جبهات الحرب و الجهاد والدفاع عن الثورة وامن البلاد وجبهات المقاومة ، فان من الطبیعی ان یحظى بشعبیة من قبل الجمیع وانا اوصیه على الدوام بان یکون فی حذر على نفسه .

واوضح اللواء جعفری ان امن البلاد الیوم لا یتوقف على السلاح والمعدات، وقال ان العدو یملک اجهزة اکثر تطورا من جمیع اسلحتنا و معداتنا لکنهم یخشون من طاقاتنا المؤمنة و الثوریة المتمسکة بالنظام الاسلامی والتی تحمل هذا السلاح بیدها .

وبشان القدرات الصاروخیة لایران الاسلامیة عقب استشهاد "الشهید طهرانی" ، قال اللواء جعفری : ان خصوصیة دماء الشهداء تکمن فی ان حرکتهم التی یبدأونها تتعزز بعد استشهادهم وتزداد قوة وسرعة ، لان الجمیع یسعى لمواصلة مشوار الشهید حتى تحقیق اهدافه .

و بشان التهدیدات المحدقة بالثورة الاسلامیة ، قال اللواء جعفری : ان هذه التهدیدات باتت اکثر جدیة عقب التوصل الى الاتفاق النووی وعلینا ان نکون على حذر اکبر .. لکن للاسف نجد ان البعض على الصعید السیاسی لا یکترث لدماء الشهداء و مکاسبهم و انجازاتهم ، و نامل ان تنتهی حالة عدم الاکتراث هذه .

وحول الضجة الغربیة لاسیما من قبل امریکا حول القدرات الصاروخیة الایرانیة، قال اللواء جعفری انهم یملکون صواریخ کثیرة و حتى انها تحمل رؤوسا نوویة ، لکنهم یتجاهلون ذلک ، و ان الضجة المفتعلة حول قدراتنا الصاروخیة تاتی من اجل قدرتها الردعیة ولا یریدون ان تزداد هذه القدرة کی یمارسوا الضغوط علینا متى ما شاءوا .

واوضح اللواء جعفری ان امن البلاد الیوم لا یتوقف على السلاح والمعدات ، وقال ان الاعداء یملکون اجهزة اکثر تطورا من جمیع اسلحتنا ومعداتنا .. لکنهم یخشون من طاقاتنا المؤمنة والثوریة المتمسکة بالنظام الاسلامی ومبادئه ، و التی تحمل هذا السلاح بیدها .

واضاف القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامیة : للاسف ان البعض فی الداخل یتناغمون ، عن علم او غیر علم ، مع العدو ، دون ان ینظروا الى نوایاه !! .

وحول ما یثار من ضجیج اقتصادی ضد حرس الثورة الاسلامیة ، اکد اللواء جعفری ان مهمة جهاز الحرس ، هو الحفاظ على الثورة ومکاسب الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ، مضیفا ان نشاطات الحرس الثوری على صعید البناء والاعمار لیست لاهداف اقتصادیة ورغم ملیارات التومانات من الدیون المترتبة على الحکومة ازاء جهاز الحرس الثوری فاننا نقوم بذلک من اجل انجاز الاعمال ، لکن للاسف ان الضجة الکبیرة التی تثار حول الحرس الثوری کلها غیر صحیحة .

وعن علاقة حرس الثورة الاسلامیة مع الحکومة ، قال اللواء جعفری : اننا نعتبر انفسنا من حماة الحکومة لانها تتحمل اعباء مسؤولیة ثقیلة واذا استثمرت طاقات حرس الثورة وقوات التعبئة التی تعتبر طاقة کامنة کبیرة ، فانه سیکون لذلک دورا مؤثرا فی حقل الاقتصاد المقاوم.

واشار اللواء جعفری الى ان الحرس الثوری لدیه وجهات نظر مختلفة مع الحکومة فی بعض القضایا الاقتصادیة والثقافیة والسیاسیة .. لکن هذا لیس مدعاة لعدم دعم الحکومة وعدم التعاون معها.

واعتبر القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامیة ، ان اهم التحدیات التی تواجه المنطقة هی على الصعید السیاسی ، وقال للاسف ان بعض الدول مثل السعودیة تتناغم مع سیاسات کیان الاحتلال الصهیونی ، لکننا واثقون من ان صحوة ومقاومة شعوب المنطقة ، جدیة ، و ستحبط کل المؤامرات .