و افادت مصادر "تسنیم" ان الاجتماع ، الذی جاء بطلب من سلیم الجبوری ، لایزال مستمرا ، مضیفة ان النائبین محمد سعدون الصیهود و هیثم الجبوری اجتمعا مع الجبوری للتشاور فیما یحاول الجبوری اقناعهما بشأن موضوع إعادة طرح موضوع الإقالة على مجلس النواب للتصویت ، او تقدیم استقالته على الاقل ، علما ان الإقالة تختلف عن الاستقالة .

و تم تأجیل جلسة مجلس النواب التی کانت مقررة الیوم و اعلن الرئیس الموقت عدنان الجنابی تاجیلها الى الثلاثاء المقبل لعدم اکتمال النصاب ، و لغرض اجراء مشاورات مع تأکید سلیم الجبوری على إقامة جلسة یوم الثلاثاء فی نفس المکان وفی نفس التوقیت لمناقشة حکومة العبادی المقترحة .

و اکد النواب المعتصمون ان جلسة یوم الثلاثاء ستکون مخصوصة لاختیار رئاسة جدیدة ، و قالوا : لن نسمح لسلیم الجبوری باعتلاء منصة الرئاسة فی جلسة الثلاثاء .

من جانبه قال النائب المعتصم علی البدیری : إذا کان للسید سلیم الجبوری شک فی دستوریة الإقالة .. فلیتجه الى المحکمة الاتحادیة ، فیما لم یقدم الجبوری طعنا بقرار اقالته ، لأن الدعوى ستکلفه فترة 4 أشهر کحد أدنى .

وکانت النائبة المعتصمة حنان الفتلاوی اعلنت الیوم أن رئاسة المجلس السابقة ، وعلى راسها الرئیس المقال سلیم الجبوری، نفت انها خاطبت المحکمة الاتحادیة فی حین انها حصلت على کتاب صادر من المحکمة بتاریخ 21/4/2016 یثبت عکس ذلک الادعاء ، معتبرة انهم نفوا ذلک لکون الرد سلبیا بالنسبة لهم . و قالت الفتلاوی "یبدو انهم نفوا مخاطبتهم المحکمة الاتحادیة لان الرد أتى بما لا تشتهی سفن الرئاسة السابقة ..." . و أضافت الفتلاوی : هناک ملاحظتان مهمة بالرد :

١- الرد خاطب مجلس النواب ولم یخاطب الرئیس !

٢- وجهت المحکمة المتضرر بتقدیم دعوى امام المحکمة !

المعتصمون یجتمعون مع الجبوری ویؤکدون رفض العودة الى الوراء ومقتدى الصدر یؤجل تظاهرة الغد الى الثلاثاءالمعتصمون یجتمعون مع الجبوری ویؤکدون رفض العودة الى الوراء ومقتدى الصدر یؤجل تظاهرة الغد الى الثلاثاء

هذا و اعلن السید مقتدى الصدر رئیس التیار الصدری الیوم ، عن تاجیل التظاهرة الملیونیة التی دعا الى انطلاقها یوم غد ، الى الثلاثاء المقبل ، و قال فی بیان : ان "جلسة البرلمان قد اجلت الى یوم الثلاثاء"، مبینا ان "التظاهرة السلمیة الملیونیة الغاضبة تکون یوم الثلاثاء ولیس الاثنین" . و دعا الصدر الى "عدم التقصیر فی الاصلاح" ، مطالبا المتظاهرین بـ"الرجوع الى اللجنة المشرفة فی ذلک" .