مر عام على رحيل الفقيه والعالم والمفكر والاديب والمصلح والمجاهد والسياسي السيد محمد بحر العلوم قدست نفسه الزكية، وفي كل يوم يمضي نشعر بثقل الخسارة وبالفراغ العظيم الذي تركه.. سأترك الحديث عن مآثره ومؤلفاته وادواره السياسية في شتى مراحل العمل.. لا يتسع الوقت لطرحها، ولو بعضها، وساكتفي للتاريخ بموقف له، في مجلس «مجلس الحكم»، قد ...