وذکر هذا المصدر بأن “لقاءً لم یعلن عنه جمع الحکیم مع الصدر على هامش مشارکتهما فی جلسة استذکار رحیل السید محمد بحر العلوم فی محافظة النجف”. وتابعت المصدر ، الذی شدد على عدم ذکر أسمه ، أن “الاجتماع الذی جرى بعیداً عن الاعلام ناقش آلیة الخروج من الازمة السیاسیة بما یحفظ ماء وجه الجمیع امام الجمهور لاسیما الطرف المؤید لاعتصامات النواب والرافضین لها” .
وأشار المصدر إلى أن “اللقاء خرج بنتائج حازت على موافقة اتحاد القوى العراقیة واغلب مکونات التحالف الوطنی باستثناء النواب المقربین من رئیس الوزراء السابق نوری المالکی زعیم ائتلاف دولة القانون” ، مبیناً أن “الحوارات مستمرة مع کتلة ایاد علاوی على امل اشراکها فی هذا المشروع .. لکنها ما زالت رافضة حتى ساعة اعداد الخبر” .
وعن آلیة الحل ، أجاب المصدر أن “رئاسة سلیم الجبوری ستبقى للبرلمان، على أن یعرض حیدر العبادی اسماء کابینة ثالثة للتصویت ، و یترک الامر للنواب” ، مستطردا أن “المرشحین جلهم من الکابینة الاولى ، المعروفة بحکومة (الظرف المغلق) ، إضافة إلى اخرین من الکابینة الثانیة” .
وأورد المصدر أنه “فی حال فشل تمریر بعض الاسماء، یعود العبادی خلال سقف زمنی لتقدیم بدلاء عنهم و باسرع وقت ممکن من اجل انجاز التعدیل الوزاری” .
یاتی هذا ، فی وقت اکد النواب المعتصمون انهم لن یحضروا جلسة الیوم، لأنها تمثل انقلاباً على الشرعیة حین صوت مجلس النواب على تغییر رئاسته ، واضافوا أن الشعب العراقی سیعرف من یعمل لصالحه ومن یرید المکاسب والمغانم، من خلال الحضور إلى جلسة الیوم .
یذکر أن المشهد السیاسی العراقی یشهد احتقاناً شدیداً فاقمه اعتصام النواب ، وعزلهم هیئة رئاسة البرلمان ، وسط رفض رئیس المجلس سلیم الجبوری ، ومجموعة من الکتل السیاسیة ، الاعتراف بشرعیة ذلک الإجراء، فیما ضغط التیار الصدری على الوزراء الحالیین للاستقالة فوراً ، و طالب بالتصویت على قائمة “الظرف المغلق” الأولى ، لحل الأزمة الحالیة، قبل أن یعلن زعیم التیار الصدری مقتدى الصدر تجمید عمل کتلة الأحرار البرلمانیة وإنهاء اعتصامهم فی البرلمان، مما اثر فی النصاب القانونی لعقد الجلسات التی دعا إلیها النواب المعتصمون .