وأضاف ولد الشیخ أن الأمم المتحدة “لا تتوقع أن یوقع الأطراف اتفاق سلام خلال یومین أو ثلاثة وعلینا أن نتحلى بالصبر” ، مشدداً على ضرورة ان یتحلى الیمنیون بحکمتهم المعهودة ویغلبوا لغة العقل والسلام .
وأوضح ولد الشیخ فی هذا الصدد انه “اذا توصلنا الى اتفاقیة فی وقت قصیر فلن تکون لها استدامة ، لذا وجب ان یأخذ جمیع الاطراف وقتهم کاملاً لإنجاز اتفاق شامل ونهائی ودائم لاسیما فی ضوء عدم وجود جدول زمنی للمشاورات” .
وأعتبر ولد الشیخ أن تثبیت وقف إطلاق النار یتطلب عملیة طویلة وشاقة، وقال “نحن ندرک ان تثبیت السلام یستغرق وقتاً ویتطلب حسن نیة جمیع الاطراف وهو ما نعول علیه” .
وفیما أکد أن “الجمیع یدین الخروقات لعملیة وقف اطلاق النار” لفت مبعوث الأمم المتحدة إلى ما تشیر إلیه التقاریر من تحسن ملحوظ خلال الأیام الأخیرة من ناحیة وقف العملیات العسکریة وذلک بفضل جهود لجنة التهدئة والتواصل واللجان المحلیة والعمل الذی قام به اعضاء الوفود والمجتمع الدولی .
وأشار ولد الشیخ الى ما اجراه خلال الأیام القلیلة الماضیة من مشاورات مکثفة مع مختلف الاطراف ، مؤکداً أنها “اتسمت بالإیجابیة وکان واضحاً التزام الأطراف بمتابعة البحث عن حل سیاسی شامل والدخول مباشرة فی جدول الأعمال المتفق علیه” .
وقال مبعوث الأمین العام للأمم المتحدة إنه عرض على الاطراف الیمنیة اطاراً عاماً یجمع محاور عدة تشمل القضایا الامنیة والاقتصادیة والسیاسیة للمرحلة المقبلة ، مشیراً الى ابلغ انه أبلغ طرفی المحادثات بأن من الأفضل التحرک بشکل متواز على صعید کل الموضوعات المطروحة .
و أکد المبعوث الاممی انه “حان الوقت لان یستمع مختلف الاطراف لصرخات الیمنیین التواقین للامن والاستقرار ولصوت الشباب الذین یرددون بملء الفم لا تعودوا الا بالسلام” .
و ثمن ولد الشیخ دور أمیر دولة الکویت الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح فی دفع جهود احلال السلام فی الیمن ، مشیراً الى أن “لقاء سموه مع الاطراف الیمنیة کل على حدة کان له النصیب الکبیر فی الوصول إلى الأجواء الایجابیة التی تم التوصل الیها فی مشاورات الیوم”.