و افاد القسم السیاسی لوکالة تسنیم بأن العمید سلامی اعلن ذلک فی حوار متلفز مع القناة الاولى ، حول مسودة قرار للکونغرس الامیرکی ضد البرامج الدفاعیة الایرانیة ووضع قیود على المناورات التی تجریها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی الخلیج الفارسی ، وقال : ان رسالتنا الى الشعب الایرانی ، تکمن فی الهدوء والطمأنینة والأمن التام والتحرک باتجاه القمم العلیا والاعتماد على الشعب المسلم.

واضاف العمید سلامی : نحذر الاعداء وخاصة الامیرکان من مغبة تکرار الاخطاء السابقة بارتکاب أخطاء جدیدة ، وأخذ العبر من التاریخ ، وتجنب ممارسة الضغوط على الشعب الایرانی الثوری .

وحول اجراء مناورات الحرس الثوری ، قال العمید سلامی : نحن على غرار الجیش لدینا روزنامه للمناورات السنویة ، ونجری هذه المناورات بما یتلاءم مع المناسبات العسکریة والسیاسیة ، و ربما نجری المناورات ایضا بدون اعلان مسبق لاظهار قدرة ایران الاسلامیة .

واکد نائب القائد العام للحرس الثوری : انه لا توجد ای ارادة سیاسیة او عسکریة اجنبیة تستطیع منع ایران الاسلامیة من اجراء مناوراتها فی میاهها الاقلیمیة والدولیة ، وهذا حق قانونی للجمهوریة الاسلامیة ، و قال : لن نسمح لایة قوة او دولة باتخاذ قرار حول اجراءاتنا الدفاعیة ومناوراتنا .

واضاف سلامی : نحن لحد الآن مارسنا حقنا ، و فی المستقبل ایضا سنستفید من حقوقنا و نجری مناوراتنا باقتدار أقوى ، و قال : ان الامیرکان لا یمکنهم تحقیق الامن فی ای منطقة بالعالم ، و طبعا لیست لدیهم هذه النیة ، و اینما تدخلوا فقد زعزعوا الامن فی تلک البلدان والحقوا الضرر بشعوبها ، والامیرکان یستخدمون تهدیدا مصطنعا دوما لتبریر تواجدهم فی مناطق مثل الخلیج الفارسی ، لمواصلة حضورهم المباشر فی المنطقة ، وایجاد اجواء نفسیة للدول الحلیفة لامیرکا ، وباقامة مناورات مشترکة مع تلک الدول تسعى دوما ان تحافظ على قوة الدول الحلیفة الى الحد الذی یمکن امیرکا من فرض هیمنتها السیاسیة علیها .

وتابع سلامی قائلا : اذا کان ایران الاسلامیة تمتلک الارادة السیاسیة والسیطرة العسکریة والقدرة البحریة الدفاعیة فی الخلیج الفارسی ومضیق هرمز ، فمن المؤکد لن یکون بالامکان تصدیر قطرة نفط واحدة من المنطقة ، وقدرة ایران هذه هی التی جعلت الخلیج الفارسی منطقة أمنة استراتیجیة.

و حول اتهام امیرکا لایران بانها تثیر التوتر ، قال العمید سلامی ان الامیرکان هم الذین اسقطوا طائرة الرکاب الایرانیة بصاروخ وقتلوا جمیع رکابها ، وهذا تصرف غیر مهنی ، و لو کنا نتصرف بشکل غیر مهنی لما بقی احد من مشاة البحریة الامیرکیة الذین اعتقلوا فی 12 ینایر / کانون الثانی ، أحیاء .

واکد نائب القائد العام للحرس الثوری: نحن فی غایة الخطورة بالنسبة للامیرکان اذا ارادوا التهدید ، و هم یعرفون ذلک ، نحن طورنا قدراتنا البحریة و اعددناها لهزیمة قوة کبرى مثل امریکا ، لانه لا توجد قوة کبیرة وعدوا آخر غیر امیرکا ، وبالنسبة للبقیة لیست لدیهم هذه القدرة و القوة .

واضاف سلامی : على الامیرکیین ان یأخذوا الدروس والعبر من الحقائق التاریخیة ، نحن نذکرهم باحداث بریجتاون وصاموئیل بی رابرتز و.... ، وأن یأخذوا العبرة من اعتقال مشاة بحریتهم ، ولاثبات هذه الحقیقة انشئنا قوات بحریة مقتدرة تابعة للحرس الثوری والجیش تکون قادرة بالدفاع عن المصالح الحیویة واستقلال البلاد .

واردف یقول : ان تصور الامیرکیین عن قوتنا اقل بکثیر مما هو فی الواقع ، و سنواصل بشکل حاسم و اقتدار تطویر قوتنا الرادعة البحریة و اللجوستیة ، وسنجری مناوراتنا وفقا للبرنامج على اساس المصالح السیاسیة والعسکریة ، ونرفض فی هذا الصدد ، ایة قیود تفرض من قبل ای قوة فی العالم.

واختتم نائب القائد العام للحرس الثوری قائلا : استنادا الى معاهدة 1982 حول البحار ، فاننا مضطرون للتصدی بحزم لای حرکة عبور مضرة من مضیق هرمز ، ونحذر امیرکا وشرکاءها وحلفاءها الاقلیمیین بانه اذا ارادوا استخدام لغة التهدید ضدنا ، فاننا سنستفید من قانون العبور غیر المضر ولن نسمح بالعبور لای سفینة وقطعة بحریة تحاول تهدیدنا.

وختم نائب القائد العام للحرس الثوری کلامه بالقول " انه واستنادا الى معاهدة 1982 حول البحار ، فاننا مضطرون للتصدی بحزم لای حرکة عبور مضرة من مضیق هرمز ، ونحذر امیرکا وشرکائها وحلفائها الاقلیمیین بانه اذا ارادوا استخدام لغة التهدید ضدنا ، فاننا سنستفاد من قانون العبور غیر المضر ولن نسمح بالعبور لای سفینة وقطعة بحریة تحاول تهدیدنا".