نازحات أيزيديات في جبل سنجار- أرشيف
نازحات أيزيديات في جبل سنجار- أرشيف

05-05-2016

تواصل النساء الأيزيديات حمل السلاح والمشاركة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش منذ اجتياحه مدينة سنجار شمال العراق عام 2014.

وقالت حسيبة نوزد، قائدة الوحدة المكونة من 30 امرأة أيزيدية وكردية من العراق وسورية تحاربن داعش "رأيناهم يقتلون، ويعدمون... ويجبرون النساء على ممارسة الجنس. وكفتاة كردية لم أتقبل الظلم وأنا أراهم يغتصبون أخواتي الكرديات".

وأكدت حسيبة أن وجودهن في ساحة المعركة يشكل دافعا للقوات التي تحارب داعش.

ورأت المقاتلة الكردية أن لا فرق بين رجل وامرأة، فإذا كان الرجل قادرا على حمل السلاح فالمرأة قادرة أيضا.

وقالت "نستطيع أيضا أن نحارب وندافع عن أنفسنا وأن نلهم الرجال للقتال ببسالة أكبر".

ورأت أن الرجال يقاتلون بشراسة عندما تقف حولهم النساء في ساحة القتال كتفا إلى كتف.

وتعلم النساء في الوحدة أن مسلحي داعش يخشون النساء لأنهم يعتقدون أنهم لن يدخلون الجنة إذا قتلتهم امرأة.

وروت مقاتلة أيزيدية قصة احتجازها لدى داعش، قائلة إنها في البداية شعرت أنها مريضة ولا تستطيع التنفس، لكنها لم تتقبل فكرة البقاء في البيت بينما تحارب النساء في الصفوف الأمامية.

وقالت الكردية أسيمة ضاهر لرويترز "قتلوا عمي وأخذوا زوجة ابن عمي التي كانت تزوجت قبل ثمانية أيام من ذلك فقط".

وزعمت ضاهر أنها قتلت اثنين من مقاتلي داعش قبل إصابتها في الساق خلال المعارك التي اندلعت في سنجار عام 2014.

وسلط قتل واستعباد الآلاف من أبناء الأقلية الأيزيدية بالعراق انتباه المجتمع الدولي على شن حملة جوية ضد داعش.

وكان ذلك أيضا حافزا لتشكيل هذه الوحدة النسائية المؤلفة من 30 امرأة من الأيزيديات والكرديات من سورية والعراق. ولا يهمهن سوى شيء واحد فقط: الانتقام لنساء اغتصبن وضربن وأعدمن على يد المتشددين.

المصدر: "راديو سوا"/ رويترز

كلمات رئيسية

سورية,العراق,داعش,أيزيديات,كرديات

شروط نشر التعليقات على الموقع:

الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"

للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع