واشار قائد القوة البحریة لحرس الثورة الاسلامیة فی کلمته الى المؤامرات التی حاکها الاعداء طوال السنوات الـ 37 الماضیة من عمر الثورة الاسلامیة المدید ، وقال ، طوال سنوات الدفاع المقدس الثمان بذل  جمیع الاعداء الجهد من اجل القضاء على الثورة ، الا ان الشعب الایرانی الغیور احبط کافة تلک المؤامرات وتصدى بشجاعة للمعتدین ، واننا تمکنا من الوقوف امام القوی الکبری بفضل دماء الشهداء.

واکد العمید فدوی ، ان شبابا یدخلون الیوم ساحة المواجهة ولم یروا مرحلة انتصار الثورة ولا الدفاع المقدس، وهذا من نتائج وبرکات الثورة الاسلامیة، وتواجدهم فی سوح المواجهة یعد فخرا للقائد العام للقوات المسلحة. 

واعتبر الامن الذی تنعم به البلاد بانه یعود الفضل فیه لدماء الشهداء واضاف، ان استشهاد حراس الثورة بالامس الی جانب حراس الثورة الشباب الیوم تجسید جمیل للمواکبة والتلاحم.

وتابع العمید فدوی، ان امریکا قد وصلت  الی هذه النتیجة وهی انها لا تستطیع الهیمنة علی سوریا والعراق لان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تقف الی جانبهما،واکد ضرورة صون الثورة الاسلامیة ، واضاف، ان مسار الثورة الاسلامیة واضح تماما وان النضال یجب ان یکون صریحا وواضحا ایضا، اذ لایمکن للحق ان یکون الى جانب الباطل ، ولا الثورة الاسلامیة ان تکون الی جانب الاستکبار.

واکد قائد القوة البحریة لحرس الثورة الاسلامیة،انه وبفضل دماء الشهداء وولایة الفقیه فقد تمکنا من الوقوف امام القوی العالمیة ولقد اثبت الشعب الایرانی صموده وثباته فی کل مرحلة.

واضاف، ان اعداءنا قد جربوا ویجربون کل السبل لمواجهة ایران الاسلامیة ویبحثون دوما عن سبیل جدید لمواجهتها لذا فمن مسؤولیتنا نحن غلق کل السبل امامهم.