
13-05-2016
أثار إنجاب امرأة في الـ70 من العمر في الهند بعد خضوعها لعملية تلقيح اصطناعي، دهشة الوسط الطبي في البلاد، في ظل مخاوف صحية وأخلاقية حول وضع الأم وطفلها.
وشكك أطباء هنود في إمكانية أن تكون المرأة قد استخدمت تقنية الإخصاب الأنبوبي وحدها، من دون اللجوء إلى خلايا بيضية موهوبة.

وكانت عيادة متخصصة في ولاية هاريانا الشمالية قد أعلنت أن السبعينية دالجندر كور أنجبت الشهر الماضي مولودا سموه "أرمان" وهو بصحة جيدة، بعدما لجأت إلى تقنية الإخصاب الأنبوبي في مركزها.

وانتقد الطبيب المتخصص في علم التوليد سونيل جندال العملية، متسائلا عن مصير طفل مولود لوالدين كبيرين في السن، فضلا عن الخطر الطبي على صحة الأم.
وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: "هناك مسائل أخلاقية وفي رأيي، ما من تبرير لتقديم علاج من هذا القبيل لمرأة تخطت الـ60 من العمر".
شاهد الفيديو:
جدل حول طريقة الإخصاب
وفتح إنجاب هذه المرأة أبوابا للأسئلة حول مصدر البويضات المستخدمة في عملية الإخصاب الأنبوبي وأخلاقيات ذلك.
وفي حين ذكر مسؤولون في العيادة حيث تعالجت الأم الهندية، أن الإخصاب الأنبوبي جرى بواسطة بويضات من الأم وحيوانات منوية من الزوج البالغ من العمر 79 عاما، بعد محاولتين باءتا بالفشل و46 عاما من الزواج، كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن المرأة تلقت خلايا بيضية.

وليست هذه الحالة هي الأولى من نوعها في الهند، إذ أنجبت امرأة في الـ72 من العمر توأمين سنة 2008 بعد لجوئها إلى الإخصاب الأنبوبي.
وقالت الطبيبة النسائية آشو جندال التي تزاول مهنتها بالقرب من العاصمة إنها تحاول قدر المستطاع ثني النساء اللواتي تخطين الـ60 من العمر عن خوض علاج ضد العقم.

المصدر: خدمة دنيا (بتصرف)
كلمات رئيسية
الهند,حمل,ولادة,طب,جدل,طفل
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع