و صلى نائب الأمین العام لحزب الله ، على الجثمان الطاهر للقائد الکبیر قبل بدء مسیرة التشییع ، التی انطلقت بعد نداء القسم والبیعة و عهد الثار و الانتقام ، تقدمها حملة النعش والفرق الکشفیة ومواکب اللطم. ‎

و أعلن سماحة الشیخ نعیم قاسم ان "الانفجار الذی استشهد به القائد الجهادی الکبیر مصطفى بدر الدین (السید ذو الفقار) حصل قرب مطار دمشق وفی مرکز من مراکز حزب الله، وکان کبیراً، وقد دأب اخواننا على التحقیق بطبیعة الانفجار ومن سببه"، وقال "بسبب وجود احتمالات کبیرة جدا لم نستبق التحقیق، وأن نعلن بناء على رؤیة سیاسیة او رغبة فی تظهیر بعض الاعداء مقابل البعض الاخر" .

وکشف الشیخ قاسم انه "خلال ساعات اقصاها صبیحة غد سنعلن بالتفصیل ما هو سبب الانفجار ومن هی الجهة المسؤولة وسنبنی على الامر مقتضاه"، واضاف "لقد تلمسنا خطوات واضحة تؤشر الى الجهة والى الاسلوب لکننا نحتاج الى بعض الاستکمال لنتیقن مئة بالمئة وسنعلن هذا الامر".

و قال سماحته خلال مراسم تشییع القائد الجهادی الکبیر مصطفى بدر الدین فی روضة الشهداء – الغبیری : "نحن نلتقی لنشیع قائداً کبیراً عظیما اعطى الکثیر لهذه المسیرة هو القائد الجهادی الکبیر مصطفى بدر الدین".

وأضاف الشیخ قاسم : ان "السید ذوالفقار ترک حیاته من اجل الجهاد والمسیرة، وقال لن اعود من سوریا الا شهیدا او حاملاً لرایة النصر، وقد تحقق وعده وعاد رافعاً لرایة النصر وحضوره شهیدا هو التعبیر عن النصر".

و تابع سماحته "لقد قدم القائد الشهید دماءً نقیة لیقول لنا وللعالم ان هذا هو النصر، ونحن سنتابع على درب القائد الجهادی الکبیر الذی عانق اخاه القائد الجهادی الکبیر الحاج عماد مغنیة".

وأردف نائب الامین العام لحزب الله "ایها القائد لقد تحرر لبنان معک وتلقى الارهاب التکفیری خسائر کبیرة، وقد اذهل ذلک العالم، وقد حملت الامانة ولم یتغیر الاتجاه، وبقتلک اعطوا دفعة جدیدة الى مسیرتنا التی تعطی الشهید تلو الشهید والقائد تلو القائد لترتفع الرایة".

وشدد الشیخ نعیم قاسم على ان "«اسرائیل» والتکفیریین تلقوا ضربات موجعة من الشهید بدر الدین" ، و تابع قائلا "بالنسبة لنا عدونا واحد وهو «اسرائیل» ومن معها".

و ختم نائب الامین العام لحزب الله "سنکون حاضرین فی المکان والزمان والأسلوب بما یحمی مشروع المقاومة حتى النصر"، مؤکداً "لن نقبل ان نکون اذلة فی بلدنا ولن نقبل ان ینتصر الکفر على الإیمان ونحن أهل الشهادة والنصر".

و اکد نائب الامین العام لحزب الله ان المقاومة ستبقى حاضرة فی المکان والزمان والأسلوب بما یحمی مشروعها حتى النصر واضاف “بالنسبة لنا عدونا واحد وهو «اسرائیل» ومن معها” .

واشار الشیخ قاسم الى ان “تاریخ الشهید بدر الدین حافل وقد حارت «اسرائیل» معه وتلقى التکفیریون ضربات موجعة بیدیه” ، و اکد ان “ساحات الجهاد عرفته شجاعا مقداما مجاهدا مضحیا” ، مشددا على انه “لن نقبل ان نکون اذلة فی بلدنا ولن نقبل ان ینتصر الکفر على الإیمان ونحن أهل الشهادة والنصر”.