
22-05-2016
أطلقت السلطات العراقية اسم "كسر الإرهاب" على عملية استعادة مدينة الفلوجة التي تخضع لقبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش منذ أكثر من عامين، معلنة قرب بدء المعركة في المدينة القريبة من العاصمة بغداد.
ودعت السلطات السكان إلى مغادرة المدينة، إن استطاعوا، وطالبت المدنيين العالقين فيها برفع راية بيضاء للدلالة على أماكن تواجدهم، والابتعاد عن مقار داعش وتجمعاته التي سيتم التعامل معها كأهداف للطيران الحربي، حسب بيان أصدرته القوات العراقية الأحد.
وحثت السلطات المدنيين في المدينة على تقديم المعلومات وطلب المساعدة عبر الخط الاتصال المجاني رقم 195.
ومن المقرر أن تبدء العملية العسكرية بمشاركة جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والأفواج الخاصة وطوارئ شرطة محافظة الانبار ووحدات الحشد العشائري التابعة للمحافظة، فيما ستشارك وحدات الحشد الشعبي في عمليات تحرير أطراف الفلوجة، كالصقلاوية وقرى زوبع والكرمة.
وأعلن قائد الشرطة الاتحادية في العراق الفريق رائد شاكر جودت وصول 20 ألف مقاتل، تساندهم آليات مدرعة وكتائب مدفعية، إلى مشارف الفلوجة استعدادا لاقتحامها.
وفي غضون ذلك، أعد مجلس محافظة الأنبار خطة لمواكبة عملية استعادة الفلوجة من داعش.
وأفاد عضو المجلس طه عبد الغني بأن الخطة تتضمن خطوات لإعادة "الاندماج المجتمعي" لسكان المدينة للحيلولة دون اندلاع نزاعات عشائرية، مشيرا إلى أن لدى السلطات قاعدة بيانات "رصينة" بشأن من ينتمي إلى داعش ومن هو مغلوب على أمره.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
المصدر: راديو سوا/ وكالات
كلمات رئيسية
العراق,الفلوجة,داعش
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع