
نفذ أبطال الجيش العراقي في قيادة عمليات تحرير نينوى, متمثلة بقطعات فرقة المشاة الخامسة عشرة والقطعات المتجحفلة معها بلواء المشاة الآلي السابع والثلاثين من الفرقة المدرعة التاسعة وشرطة نينوى, عملية عسكرية وبعدة محاور تم خلالها تحرير قريتي العوسجة الشرقية والغربية التي تعد من القرى الإستراتيجية التي تشرف بشكل مباشر على ناحية القيارة وعلى جسر القيارة الرئيسي.
تقع على مفترق الطرق الرابط بين جسر القيارة القديم ومنطقة مخمور, أيضاً يربط شمال القاطع بجنوبه من الضفة الشرقية, أي يربط قرية النصر بقرية الحاج علي, وبتحرير هذه المنطقة تكون قد تقطعت أوصال العدو في هذه المناطق وسيكون لها تأثير كبير على تواجد الدواعش في ناحية القيارة, كما وتعد عقدة اتصالات لتموين داعش في المناطق غير المحررة في الجهة الشرقية.
الخطة الدقيقة التي وضعت واندفاع المقاتلين والإسناد المدفعي والجوي والإشراف والتواجد الميداني للقادة والآمرين والدور الفعال لرجال الهندسة العسكرية, كل ذلك أسهم في اختصار وقت العملية التي حررت القرية بوقت قياسي, فضلا عن تكبيد العصابات الإرهابية خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات, حيث تم قتل أكثر من خمسين إرهابياً وتدمير عدد من العجلات المفخخة والمسلحة التي حاولت استهداف القطعات العسكرية خلال عملية التقدم.
أما بخصوص العوائل المحتجزة من قبل العصابات الإرهابية, تم وضع خطة محكمة من قبل قيادة العمليات قبل الشروع بتنفيذ العملية, لإخلائهم أثناء عملية التقدم ووضع كل الإمكانيات لتجنب الحاق الأذى بالعوائل التي كانت تحتجزها العصابات الإرهابية كدروع بشرية ومنعهم من النزوح باتجاه قوات الجيش العراقي إلى أن تم تطهير المنطقة بالكامل وانهزام العصابات الإرهابية فيها ومن ثم تم إخلائهم إلى مقرات آمنة تمهيداً لعودتهم بإكمال تطهير مناطقهم من العبوات الناسفة التي زرعتها العصابات الإرهابية المنهزمة والمنهارة معنوياً, والذين تقطعت مخالبهم وأصبحت الهزيمة هي الصفحة التي تلاحقهم.
بدورهم أعرب أهالي القرى المحررة عن سعادتهم بدخول قوات الجيش العراقي وتحريرهم من سطوة وظلم العصابات الإرهابية, كذلك اثنوا على الجهود التي قدمها أبطال الجيش في تطهير قراهم وتحريرهم, عبر حرصهم العالي للحفاظ على أرواح المواطنين خلال العملية العسكرية وغم تواجدهم داخل منازلهم أثناء العملية.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 20-07-2016 |