انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من داخل صحن المطاف في المسجد الحرام في مكة المكرمة، يظهر فيه رجال أمن وهم يقبضون على شخص، قيل إنه كان يستعد لسكب مادة وإشعال النيران بالكعبة المشرفة بواسطة قداحة كانت بحوزته.

وأبرز الفيديو رجال أمن الحرم وبعض المصلين والمعتمرين وقد طوقوا شخصا كان يقف بجوار الكعبة، قبل أن يسحبوه خارج صحن المطاف.

وأثار مقطع الفيديو غضب مغردين على موقع "تويتر"، ودعا سعوديون عبر "هاشتاغ القبض_علي_شخص_حاول_حرق_الكعبة" إلى حفظ الأمن داخل الحرم المكي، فيما استنكروا بشدة هذا التصرف، حيث قال، يزيد "حسبنا الله ونعم الوكيل حتى الحرم الآمن لم يسلم من الطغاة ولكن الله تعالى لهم بالمرصاد".

لكن الصحفي عبد الله الزهراني، علق موضحا على الواقعة "ساهمت يقظة رجال القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام في إنقاذ مواطن معتل نفسيا من الانتحار حاول حرق نفسه جوار الكعبة".

لكن الكاتب علي الحميد يرى أن "فقط للتذكير: دم المسلم أغلى عند الله من هدم الكعبة كلها، دم مسلم واحد فتأمل".

فيما ذكر مغردون أن حادثا وقع في صحن المطاف، لكن واقعة الحريق المثارة، ليست حديثة.

ولم تتضح بعد ملابسات الفيديو ووقت تصويره، كما لم يُعلّق عليه أيٌّ من الجهات الأمنية بمكة المكرمة.