
9
https://twitter.com/al3etr
بعد إطاحته بمايكرفون قناة الجزيرة، ظهر وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في لقاء تلفزيوني استهله الإعلامي وائل الإبراشي بالحديث عن الواقعة التي اعتبر كلاهما أنّها تعبّر عن “إرادة الشعب المصري” من شبكة الجزيرة التي قال الإبراشي إنّها تُمثّل “صوت التنظيم الدولي لجماعة الإخوان”.
لكن المثير للاهتمام حقًا في هذا اللقاء التلفزيوني، هو إعراب وزير الخارجية عن أمل مصر بعودة علاقاتها مع تركيا “إلى سابق عهدها”. جاء ذلك لاحقًا على سؤال وجهه الإبراشي له عن سبب تأييد مصر لروسيا فيما أسماه بصدامها مع تركيا على إثر إسقاط الأخيرة طائرة حربية روسية تقول إنها اخترقت حدودها. أجاب سامح شكري على هذا السؤال، قائلًا: “لا أبدًا، لم نُؤيد أحدًا على أحد”.
أسهب شكري لعدة دقائق في الحديث عن تصور مصر لشكل العلاقات مع تركيا، مُخللًا حديثه برسائل تقدير للشعب التركي و”التاريخ الطويل بين الشعبين (المصري والتركي)، قبل أن يُنهيه مُؤكدًا انفتاح بلاده على “علاقات إيجابية فيها بناء ومصلحة بين البلدين”، حسبما قال.