🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

حَربُ السُنَة وَالشيعَة

وكالة الحدث الاخبارية 2019/01/02 00:00

مَحمود الجاف

 

أكبَر خَديعَة ... حَربُ السُنَة وَالشيعَة

خان الفرس العُهود . وعبروا الحدود . مَعَ غَباء مُستديم وَنقاش عَقيم خَلفتها كِذبة وَضيعَة . فارتكبوا باسم الدين جرائم مُريعَة . وَالكُل سَيغدو في نَفير . وَلِما يَملُك يَبيعَه . لِيُوفَر الطَعام وَيديم الصِدام . فلابُد أن يَسمَعوا كَلام الإمام والكُلُ يُطيعَه .

ليقتلوا السُنة والشيعة

العملاء يعيشون في المُرافئ . والمُدن تُقصفُ بالمَدافع . والأطفال والنساء في المَلاجئ . والصفويون خانوا الوديعة . وأمريكا تُشغَلِ المَصانع . وإيران تَنقلُ الحَرس والصَواريخ والأسلحَة الفَظيعَة . 

ليقتلوا السُنة والشيعة

خُطَط وأفلام صفوية وفَتاوى سَريعَة . تُشَرعُ الأفعال الشنيعة . وبحجة الدفاع عن المراقد والمآذن والمساجد . والمُؤمنين في المعابد . اغتصبوا النساء والأطفال حتى الرضيعة . وبرشاشات بديعة .

قتلوا السُنة والشيعة

الشعب مُهجرٌ أو مُهاجر وكثيرون في السجون . أو أصابهُم الجُنون . والتسوّل صار فنون . والناس تبيت في المزارع . أو قرب القمامة في الشوارع . وما زال المجوس ينقلون الرصاص للمواقع . وبسيارات سريعة .

ليقتلوا السُنة والشيعة

لابد أن يَنهضَ الرجال ويَنتَصروا في النِزال فالظلمُ إلى زوال 

ويتوقف القتال ويعيدوا للوطن ربيعة بعد أن تسيل كثير من دماء 

السُنة والشيعَة

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة الحدث الاخبارية)