أعدت الولايات المتحدة، بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا ودول أخرى، بنكاً للأهداف لضربات محتملة على إيران، وذلك عقب استلام وتحليل معلومات استخباراتية من مصادر متعددة.
وتسارعت عملية جمع المعلومات الاستخباراتية من قبل الأمريكيين وحلفائهم بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين. وبالإضافة إلى اللواء شلومي بيندر، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، الذي زار الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، وصل أيضاً ممثلون من دول أخرى، بضمنها ثلاث دول خليجية ودولة عربية أخرى من المنطقة.
وصرح مصدر مطلع على الوضع لصحيفة "إسرائيل هيوم" أن هذا التعاون جرى على الرغم من أن بعض دول المنطقة عارضت علناً توجيه ضربة، ومنعت الطائرات المقاتلة الأمريكية من العبور في أجوائها في طريقها إلى إيران.