🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

أحدث استطلاع.. تأييد عربي سني لإسقاط إيران الشيعية على يد إسرائيل

هذا اليوم 2026/03/06 12:21

أظهر استطلاع حديث للرأي أجري عبر البريد الإلكتروني على عينة عشوائية من مواطني عدة دول عربية، تحولات جذرية وخطيرة في المزاج العام تجاه الصراع الدائر في الشرق الأوسط. 

وعبرت شريحة واسعة عن رغبتها في انهيار النظام الإيراني على يد أمريكا وإسرائيل، بالتزامن مع ظهور توجهات قديمة جديدة تؤيد اندلاع حروب أهلية كطريقة للتخلص من الخصوم في المنطقة.

وبحسب الاستطلاع يرى معظم المشاركين من الدول العربية السنية أن السياسات الإيرانية تشكل تهديداً مباشراً أكثر من إسرائيل، مما دفع الأغلبية إلى تأييد التحرك العسكري الجذري.

وفي مؤشر يعكس حجم الاحتقان الإقليمي والتحولات غير المألوفة في الشارع العربي، نقل الاستطلاع إفادة لافتة لأحد المواطنين المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي صرح بأنه سيقوم بتسمية ابنه "نتنياهو" تعبيراً عن امتنانه لرئيس الوزراء الإسرائيلي وحباً به، في حال نجحت إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني بالكامل.

وأظهر الاستطلاع إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل نجحت استراتيجياً في إحداث شرخ طولي وعرضي عميق داخل العالم الإسلامي. 

ولم يقتصر هذا الانقسام على الفرز الطائفي، بل امتد ليضرب بنية العلاقات العربية - العربية ذاتها، حيث باتت شعوب المنطقة تكنّ الخصومة لبعضها البعض.

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى تنامي مشاعر العداء المتبادل؛ حيث أظهرت بعض العينات وجود توجهات لدى شرائح في الإمارات تتمنى انهيار المملكة العربية السعودية، في حين برزت توجهات معاكسة ومماثلة لدى شرائح سعودية تجاه جيرانها.

ويعيد مشهد التشظي والانهيارات الداخلية والتلويح بالحروب الأهلية الذي يخيم على المنطقة، إلى الأذهان ما تعرض له الأكراد في سوريا على يد دمشق الشرع وسط تأييد عربي واضح.

وعند سؤال المشاركين في الاستطلاع عن رؤيتهم لمستقبل إيران وما قد تؤول إليه الأوضاع في حال سقوط النظام، تباينت الإجابات بين عدم القدرة على التنبؤ وبين عدم الاكتراث بالمصير السياسي للدولة الجارة. 

وأكدت المصادر أن الغالبية العظمى من العينة العشوائية لم تستطع رسم تصور واضح لما بعد الانهيار، حيث سادت إجابات تعكس ضبابية الرؤية، بينما ذهب آخرون إلى التصريح صراحة بأنهم "لا يعرفون" طبيعة البديل السياسي القادم.

وفي ذات السياق، كشف الاستطلاع عن نزعة أكثر تعصبا لدى شريحة واسعة من المستطلعين الذين أكدوا أن تفاصيل مستقبل إيران أو استقرارها الداخلي "لا يهمهم" على الإطلاق. 

وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن الأولوية القصوى والمطلب الوحيد لهذه الفئة هو "سقوط إيران"، دون أي اعتبار للتداعيات الإنسانية أو السياسية التي قد تتبع ذلك الانهيار، مما يعزز فرضية القبول بالحروب الأهلية أنجح خيار للتخلص من الأعداء.