في تطور دراماتيكي جديد لقضية الملياردير الراحل جيفري إبستين، كشفت وثائق رفعت عنها وزارة العدل الأمريكية (الجمعة) عن صور وصفت بـ "الصادمة" تجمع المخرج العالمي بريت راتنر (Brett Ratner) مع إبستين وفتيات مجهولات الهوية.
توقيت سيء جداًتأتي هذه التسريبات في وقت حساس للغاية، حيث يتزامن نشرها مع إطلاق فيلمه الوثائقي الجديد "Melania: 20 Days to History"، الذي يتناول حياة السيدة الأولى ميلانيا ترامب قبيل تنصيب زوجها في يناير 2025.
تفاصيل الصور المسربة
-
المكان والظهور: تظهر الصور بريت راتنر (مخرج أفلام Rush Hour وX-Men) وهو يعانق فتاة شابة على أريكة بجوار إبستين.
-
الرفاق: في صور أخرى ضمن نفس المجموعة، ظهر راتنر وإبستين مع وكيل عارضات الأزياء الفرنسي الراحل جان لوك برونيل (الذي انتحر في سجنه عام 2022 بتهم اغتصاب قاصرات).
-
إخفاء الهوية: قامت وزارة العدل بطمس وجوه الفتيات في الصور التزاماً بالقوانين التي تحمي ضحايا الاتجار بالبشر.
لم تقتصر الوثائق المليونية التي نُشرت مؤخراً على المخرج راتنر، بل شملت تفاصيل جديدة ومحرجة لشخصيات عالمية، من أبرزها:
-
الأمير أندرو (Andrew Mountbatten-Windsor): ظهرت له صور وُصفت بـ "المشينة" يظهر فيها في وضعيات غير لائقة مع فتيات على الأرض.
-
إيلون ماسك (Elon Musk): ورد اسمه مجدداً في سياق علاقات إبستين بالنخب التقنية.
-
بيل غيتس (Bill Gates): كشفت الملفات تفاصيل إضافية عن طبيعة تواصله مع إبستين.
-
لورد بيتر ماندلسون: السياسي البريطاني البارز.
يعتبر هذا الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب أول مشروع لراتنر منذ اتهامه بسوء السلوك الجنسي في عام 2017 خلال حركة #MeToo. ورغم نفيه المستمر لتلك التهم، إلا أن ظهوره في "ملفات إبستين" بجانب برونيل وإبستين يضع مستقبله المهني ومصداقية فيلمه الأخير في مهب الريح.
ملاحظة قانونية: أكدت التقارير أنه "لا يوجد مؤشر مباشر على ارتكاب مخالفة قانونية" من مجرد الصور، لكن الارتباط الوثيق بهؤلاء الأشخاص يطرح تساؤلات أخلاقية وأمنية كبرى.
وتقول تقارير عالمية إن العالم أمام "زلزال معلوماتي".
الوثائق التي تم إصدارها تضم ملايين الملفات، وما يتم الكشف عنه الآن هو مجرد قشرة خارجية لما قد يحمله "الصندوق الأسود" لإبستين من أسرار قد تطيح برؤوس سياسية وفنية كبيرة في 2026.