🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ترامب قد يعلن هدنة مع إيران بأي لحظة.. ومصادر: طهران لن توقف هجماتها على الخليج والأكراد

هذا اليوم 2026/03/06 00:20

قالت مصادر مطلعة على مجريات الأحداث إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن عن هدنة أو وقف تكتيكي للعمليات العسكرية المباشرة مع إيران في أي لحظة، إلا أن هذا الإجراء لن يوقف هجمات طهران الانتقامية التي تتوسع لتشمل دول الخليج والمعارضة الكردية.

وأضافت المصادر، التي اشترطت عدم الكشف عن هويتها، أن إدارة ترامب تدرس إعلاناً أحادي الجانب لخفض التصعيد المباشر لتجنب أزمة طاقة عالمية، لكن القيادة العسكرية الإيرانية تعتبر دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية، والفصائل الكردية المسلحة في العراق، "أهدافاً مشروعة" لا تشملها أي تهدئة مرتقبة مع واشنطن.

وعلى الصعيد الميداني، أشارت المصادر إلى أن واشنطن وتل أبيب تعولان على فتح جبهة برية داخلية لإرباك طهران. وتُظهر تقارير استخباراتية تنسيقاً عالياً بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومجموعات كردية إيرانية معارضة متمركزة في إقليم كردستان العراق، مع رصد تحركات لمقاتلين أكراد نحو مناطق غرب إيران، وتحديداً محيط مدينة مريوان.

وفي خطوة استباقية تتجاهل الحديث عن أي هدنة أمريكية، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يوم الخميس عن توجيه ضربات عنيفة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مقار الأحزاب الكردية المعارضة في مدينة السليمانية بإقليم كردستان. 

وتؤكد طهران أنها ستواصل ضرب "بؤر الانفصاليين" لدرء خطر اختراق حدودها الغربية.

وفي موازاة ذلك، يتسع نطاق الرد الإيراني ليشمل البنية التحتية والمصالح الأمريكية في الخليج كأوراق ضغط إقليمية. وأفادت تقارير عسكرية بإطلاق طهران عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه قواعد رئيسية في الإمارات وقطر والكويت والبحرين والسعودية.

وتصر طهران على الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في تراجع حركة الناقلات بنسبة 90% وارتفاع حاد في تكاليف التأمين البحري وأسعار الطاقة، في خطوة تهدف لمعاقبة الاقتصاد العالمي بغض النظر عن قرارات البيت الأبيض.

وفي سياق متصل، أجرى مسؤولون خليجيون، من بينهم رئيس الوزراء القطري، اتصالات عاجلة مع طهران للتحذير من مغبة جر المنطقة لحرب شاملة، مؤكدين رفضهم التام لاستخدام أراضيهم أو أجوائهم لشن هجمات. إلا أن المصادر تؤكد أن الحرس الثوري الإيراني فصل مسار "الرد الإقليمي" عن مسار "المواجهة المباشرة" مع واشنطن.