ما أنْ تُذكَر الحربُ في #سوريا، حتى تُلوّح صور قَطع الرؤوس من قبل تنظيم #(داعش) واستعباد الإيزيديين والرايات السوداء، ويخشى الكثيرون حول العالم، بل ويكرهون فكرة عودة الجهاديين إلى ديارهم، خشية مواصلة أعمالهم الإجرامية الشنيعة،…
كيف صارت «فظائعُ الأسَد» حافزاً قويّاً لتجنيد «الإرهابيين»؟ شهاداتٌ حيّة لعناصر «داعش»