اختُتمت أعمال القمة العربية الرابعة والثلاثين في بغداد في ظل ظروف ومتغيرات تشهدها المنطقة، وعلى رأسها الحرب في قطاع غزة، وتحول المشهد السياسي في سوريا ولبنان، وفي أعقاب زيارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة الخليج.